لا “للكويتية المتطاولة” – ولكن “الكويت وشعبها” فى عنينا …. بقلم – عدلى محمد عيسى

 

 

رداً على مقولة – ( إن كنتوا نسيتوا اللى جرا هاتوا الدفاتر تتقرا ) – التى أثارت حفيظة ( الشعب المصرى ) ، وإنساق ورائها بعض “المصريين” ، حتى أشتعلت الشتائم بين “المصريين” وأشقائهم “الشعب الكويتى” ، ى لا يصح أن تصل الأمور ليه !

إنه مقال موجه للمرأة التى ( أساءت للكويت قبل مصر ) – فالكويت لن تخسر مصر ولن تخسر مصر الكويت ، ( أبداً بسبب هرتلة إمرأة غير مسئولة ) ، لا تريد غير إفساد الأمر بين ( الشعبين الشقيقين ) .

“صفاء الهاشم” – تلك “الفلسطينية الكويتية” – التى أطلقت للسانها العنان …..

تلك البرلمانية بالكويت التى – تم رفع الحصانة عنها بسبب مخالفة مرور !

والتى قامت بشراء أراضى الدولة “المنهوبة بمصر”
أيام ( ٢٥ يناير وأحداثها ) برخص التراب ، وتم إنتزاعها منها فوراً وردها لمصر بواسطة “القوات المسلحة المصرية” !

وذلك حين نزلت لمصر فى وقت ( ٢٥ يناير ) – كى تنهب تلك الأراضى الخاصة بالدولة برخص التراب لعمل قرى سياحية فى “مصر” !

والتى زادت الطين بلة ، على رأسها فقط وليس غيرها ، إلا من كلفها بقوله لكى يستفيد منه بالتفريق بين الجانبين ( المصرى والكويتي وإحداث أزمة بين الشعبين ) .

“صفاء الهاشم” – كلامك مجرد هرتلة وغطرسة ، من الواضح أنه ملخبط ومن كل حتة شوية !

ومكتوبلك لكى تقوليه – وما لهوش أى لازمة أو داعى ، لمهاجمة وزيرة مصرية محترمة ، لم تقم بشيئ يستدعى منك أو من غيرك ، أى مهاجمة أو إهانة أو تطاول منك أو من غيرك .

لإن الوزيرة المحترمة “نبيلة مكرم” – تمارس مهامها فى الدفاع عن رعايا “مصر” فى دولتهم الثانية “الكويت” – وهذا ما لا يصل له مستواكى العقلى أو الإنسانى أو السياسى ، لأن مستوى تعاملك وقف عند ( حد الأمثال الشعبية ) – ولا يرتقى لمستوى البروتوكولات الوزارية وشئون الدول العليا !

وبما إن مستواكى واقف لحد الدفاتر فإليك دفاترك
التى سردت فى أول المقال .

ومع إحترامنا الشديد وحبنا الجارف (لكويتنا العربية
وتعاطفنا الكامل لفلسطين المحتلة ) – فالننعش
ذاكرتك قليلاً ….

( مصر ) – هى أول دول العرب التى تصدت لإحتلال “فلسطين” وطنك الذى هجرتيه – وجريتى على “الكويت” تقيمى فيه !

وهى أكثر الدول المضرورة بسبب “قضية فلسطين” فى كل العالم .

وهى أول وأعظم من دافع عن “الكويت” – عند حربها مع “العراق” !

وعودة إلى دفاترك المشبوهة يا “صفاء” :-
من فلسطين موطنك الحقيقى الذى هربتى منه وهجرتيه – إلى “المغرب والحى اليهودى بها” !!

ثم الإنتقال ( للسعودية ) – ثم إلى “الكويت” التى رحمت ضعفك ولجوء عائلتك ( كفلسطينية ) ، وقدمت الإحسان لمن لا تستحق عائلة ( الصباح ) ، ومنحتك جنسية أكبر منك ولم تتنبه إلى أن من يهجر وطنه الأم ( الحقيقى ) ، لا خير فيه ولا منه مع أى وطن آخر غيره !!

ولنقلب فى دفاترك السودة يا “صفاء” – لنخرج لكى المزيد والمزيد – فأنتم من فتحتى على نفسك النار !!

علاقتك الماضية الغير لائقة ( بالوليد بن طلال ) !
وشركاتك الخاصة من أين لكى ؟!
وأنشتطها المشبوهة وتعاملاتها ؟!

وأخيراً علاقتك التى تتباهى بها فى تلك الصورة المصاحبة للمقال – مع كبير أهل الشذوذ على وجه الأرض – وزعيمكم يا أهل الخراب ، يا “صفاء الهاشم” سيدك ( ذليل العرب أردوغان ) ؟!!

كفاية عليكى كده لأنك لا تستحقى ، أن يضيع “الأخوة الشقيقين فى الكويت ومصر” – وقتهم فى الرد عليكى أكثر من ذلك .

تلك هى دفاترك يا “أم دفاتر” !

شكر لكل ( أهل الكويت وأهل مصر ) – الذين تصدوا لتلك الصعلوكة التى لا تمثل غير نفسها فقط ولا ( تمت للكويت بصلة ولا حتى لفلسطين ) !!!!

Related posts