“منتدى شباب العالم” – ذلك الحدث والمحفل المتجدد الدماء سنوياً – من وفود “الشباب” القادم إلى “مصر” ، من كل إتجاه وصوب ليدمج مع “شبابها الواعد” ، ويتشبع الجميع ويرتوى من رعاية “مصرية فائقة الحفاوة والترحاب” وربما ، بل بكل تأكيد ( وذكاء حاد وطنى سياسى وإنساني وإجتماعى ) ، عرف كيف يمتلك “قلب العالم” ، ويتحكم بكل أمانة وضمير فى نبضاته ، ليظل يخفق فقط ( بالحب والعطاء والعمل والتعاون والإتحاد )، بين كل أجناس البشر وألوانهم ودياناتهم المختلفة ، لجعل “العالم أفضل ” يليق “ببنى آدم”، والملايين من “الشباب الواعد” ، إنه بكل المقاييس”إختراع مصرى” خالص النقاء ، ضمنت به “مصر الكنانة والمحروسة” – فى “مدينة السلام” والجمال ، إعتلائها “قمة عرش العالم” بأسره كاملاً شرقه وغربه ، شماله وجنوبه إنه منتدى إحتوائها لشبابها وشباب جميع ( دول العالم ) ، الذى سيقودها فى يوم قريب ، فأى زعامة تلك وأى قيادة وإلى أى مدى ، ستكون تلك الإنجازات النابعة منه ، والتأثيرات المنبعثة منه بقوة أحلام وطموحات الشباب المدروسة ، والمحاطة بكل خبرة (الكبار من أهل التخصص) ، فى جميع المناحى والأطروحات والقضايا ، على طاولات “المنتدى” المهموم بجعل “العالم أفضل” ، على جميع ربوع “الكرة الأرضية كاملة” .
ما دفعنى للكتابة اليوم – هو وجود كثيرين فى “مصر” – لم يفطن منهم أحد ، لكون ذلك “الإبتكار” هو جد يعد ترأس “مصرلجميع دول العالم” ، وتربعها على عرش قيادته للأفضل ، فهى من جمعت ( شباب العالم وعلى رأسهم شبابها ) ، وخصصت لهم الرعاية كاملة لأحلامهم لبلدانهم ومقترحاتهم وطموحاتهم ومشاريعهم ، فعلت “مصر” ما يجب أن تفعله كل دولة بالعالم لشبابها ، ولم تقم به بل ربما وجدوا هؤلاء الشباب ، فى بعض الأحيان داخل أوطانهم صد لتلك الآمال والأحلام والطموحات النبيلة ، والتى تفيد وتعلى من شأن أوطانهم ، ولكن من هنا فوق أرض “مصر” ، تنطلق تلك الأحلام لتأخذ حيز التنفيذ هنا وخارج هنا .
إذن فليرى من قصر نظره أهمية ذلك التجمع ، لعدة أيام يجتمع فيها ( العالم فى مصر ) ، لتكون “مصر” – المضيفة والزعيمة للعالم !
والراعية للبشرية !
فليراجع كل شخص نفسه ، وليحكم ضميره وليستمع لصوت الحق ، ألم تثبت “مصر” بذلك المحفل الشبابى
الريادى الدولى ، حقاً أنها ( أم الدنيا ) وأنها قادرة على أن ( تقود الدنيا ) !
وسؤال بسيط أطرحه فى الختام – ألم تترأس بمنتهى البساطة “مصر” بهذا الشكل – وتتزعم العالم بدوله ، طوال أيام ( المنتدى ) وبعده ؟!
