وعاد “عرس الشباب العالمى” – فى “مدينة السلام” – من جديد …
بقلم – عدلى محمد عيسى
وعاد من جديد “العرس السنوى لشباب مصر والعالم” ، هنا فى “قلب العالم وكنانته” …..
فوق رمال وتحت أضواء أجمل بقاع “الدنيا” – ( مدينة السلام – شرم الشيخ ) ، لتأخذ “مصر أم الدنيا” فى أحضانها ولمدة أيام قلائل فقط ، كل شباب الدنيا ، تحت رعاية السيد رئيس جمهورية مصر العربية – “عبد الفتاح السيسى” .
إنه ( منتدى الشباب العالمى ) – الذى لا تتجاوز أيام إنعقاده عن ثلاثة أيام فقط ، إلا أنها كافية لأنها داخل ( مصر أم الدنيا ) ، أن يشعر شباب العالم بكل الرعاية الصادقة والحنان الغامر …
أيام ثلاث ينتظرها ملايين الشباب داخل “مصر” ، وخارجها فى جميع “دول العالم” ، من العام للعام هى
بمثابة ( خزينة رصيدها يتزايد كل مرة من حب الشباب وتهافته على تلك الرعاية الجامعة الشاملة دونما تفريق بين مصرى أو أجنبى ) .
هكذا هى “مصر” فى الماضى والحاضر والمستقبل ، وستظل دوماً الراعية لكل ( حق وجمال وإبداع ) ،
ذلك الوقت القليل يجمع بين كل الثقافات والأديان والحضارات فى حضن “مصر” المحب والدافئ الرحب ، ليرى الجميع ويستمع لنفسه ولغيره من ( شركاء الأرض والإنسانية ) ، بين أحضان أعظم حضارة ، عرفتها البشرية منذ بدء الخليقة .
فذلك – المنتدى “المصرى” النكهة والضيافة والرعاية “الدولى” التفاعل – يُعد إبتكار أول تستحوذ عليه “مصر” دون غيرها فى “العالم” .
فهو إبتكار إنسانى قبل أن يكون سياسى ، تفردت به “مصر” لتجمع جميع الحضارات والثقافات الإنسانية ، فى بوتقة الإنسانية والآدمية لتصهرها جميعها ( تحت رعاية مصرية فائقة ) ، لتنتج ( عالم أكثر تآلفاً وتجانس وتقارب ) ، مهما إختلف لا يختلف أبداً فى قواعد وجذور الإنسانية السمحاء المسالمة ، والتى قاعدتها الأساسية ترتكز على ( جميعنا شركاء فى الأرض والعالم
والإنسانية ) .
ولأننا جميعاً شركاء فى الأرض – جاء المنتدى هذا العام – وفى مقدمة أعماله ( وأولوياته رعاية البيئة ) ، فى كل مكان ودولة ( من الكرة الأرضية والعالم ) .
جاء وفى أول أهدافه – محافظة ( الشعوب – كل الشعوب فى كل الأوطان ) – على بيئتهم التى يعيشون فيها وحث ( شباب تلك الأوطان ) ، على دوام السلوك القويم الذى يتحتم على كل “إنسان” ، تجاه بيئته وكل بيئة يتعرض لها أو يتواجد فيها .
هنيئاً لكم يا ( شباب العالم ) – ويحق لنا ولكم الفخر والإعتزاز بمنتدانا ( المصرى العالمى ) – الذى يبتكر دوماً كل ما فيه صالح “مصر وشبابها” ، وكل “شباب دول العالم” ، (يا شباب مصر الرشيد) .
كل عام “وشباب مصر” وراعيه فى نجاح ، وليس هناك نجاح أكبر من مشاركة ( أكثر من خمسة آلاف شاب
وشابة فى منتداهم من جميع بقاع العالم ) .
عاشت “مصر” – راعية لشبابها وكل شباب العالم – ولشعبها وكل شعوب العالم برعاية قيادتها الرشيدة ، وحماية خير أجناد الأرض ، ورايتها فى أعلى مكان .