
بقلم – وليد خضر
قاد الرئيس السيسي العديد من المعارك السابقه سانده فيها المؤسسات الوطنية التي تعمل من أجل مصر ومن أجل مصلحة الوطن والمواطن ولعل من أخطر المعارك هي استعادة الأمن في شوارع مصر والذي يعد من أهم وأخطر المعارك تمهيدا للمعارك الاستراتيجية في استعادة القدرة الاقتصاديه التي لدي الدوله وكيفية إعادة الثقة للمستثمرين والمؤسسات الدولية …
وربما يري الكثيرون العديد من الإخفاقات في إدارة الدولة علي المستوي الاقتصادي وهذه الإخفاقات ليست فقط من بعض الرؤي الخاطئة الحكومه أو غياب وعي البرلمان أو غياب المحنكين من رجال السياسه والاقتصاد عن المشهد السياسي والاقتصادي وانما هناك عوامل هامة ورئيسية تؤدي إلي تفاقم المشكلات الداخليه والتي تم قياسها عن طريق مؤسسات متخصصة في الحملات الاستقصائية وقياس الرأي العام والتي قدمت ملخصاً عن أحد اهم عوامل مشكلات المواطن البسيط والتي بدأ الرئيس السيسي يعمل من أجلها وهي معركة الوعي التي غابت عن الكثيرون …
فمعركة الوعي اهم وأخطر المعارك التي تستعد لها الدوله في الفترة القادمة ومدي استيعاب المواطن لكيفية نهوض الدوله علي أسس هامه وسليمه وكيفية تفعيل منظومة مواكبة التطور التكنولوجي لتسهيل الأعمال الخدمية بالدوله وسن قوانين تتعلق بالمواليد وتحديد عدد المواليد التي تتحملها الدولة من تكافل لرعاية صحية وتعليم وطعام وهو يعد من أهم القرارات التي ستعيد للدوله توازنها …
فالمعدلات البيانية والحملات الاستقصائية التي تم العمل عليها ودراستها أكدت أن الأسر التي لديها أكثر من اثنين من الأبناء تكون لديها مشكلات داخلية كبيرة وتتاثر بتغير الاسعار تأثيرا كبيرا وتسبب اعباءاً كبيره …
لذا كان علي الدوله أن تنظر لاستعادة توازن قوتها بوضع قوانين تسهم بشكل إيجابي وفعال في بداية جيل جديد تبنيه الاسره الفقيرة والمتوسطة دون أن تشعر بضغوط متغيرات السوق وعدم الضمير وغياب الرقابة علي الاسعار والتي بدأت الدولة تسن لها قوانين صارمه ايضا في معركة الوعي التي يبدأ السيسي في تفعيلها وقيادتها …
وستكون لنا في الفتره القادمه العديد من المقالات التي تساهم في دعم حرب الوعي لتوعية المواطنين والعمل علي زيادة قدرتهم الاستيعابيه للعديد من الأمور الغائبة عنهم وستكون هناك تحقيقات متعلقه بالرؤي القادمه التي تتعلق بدولة قوية جديدة اسمها مصر العظمي .