“مصر” – والجماعة والمؤامرة ……

بقلم- عدلى محمد عيسى

منذ أيام شهدنا وسمعنا سيادة اللواء الوطنى المحترم “حبيب العادلى” – وزير داخلية “مصر” السابق ….

عن أحداث يوم (٢٨ يناير ٢٠١١م ) ، وأكد لنا ما نعلمه جميعنا كمصريين ، ومن هم المنفذين من الداخل ومن دول عربية ، ومن كان ورائهم لتنفيذ المخطط والمؤامرة ، وكل ما تم تنفيذه داخل “مصر” خلالهما ، وكيف تم الهجوم المسلح على ( سجون وادى النطرون وأبو زعبل وسجن المرج والفيوم ) – وحرق أقسام الشرطة والمحاكم بمعرفة جماعات من ( حماس وحزب الله ) – وهروب أفراد الإخوان من حزب الله وحماس ، مستخدمين أسلحة نارية لتمكين أعضاء جماعتهم من الهروب .

وسرد أحداث عن ما تم – وإستمعت المحكمة الموقرة برئاسة السيد المستشار ” محمد شرين فهمى” – رئيس محكمة الجنايات والسادة أعضاء المحكمة الموقرة معه ، لشهادة السيد اللواء “حبيب العادلى” عن كل تفاصيل ماحدث يوم ( ٢٨ يناير ٢٠١١ م ) .

وبعد سماع شهادته قررت المحكمة الموقرة ، سماع شهادة سيادة الرئيس الأسبق السيد الرئيس “محمد حسنى مبارك” ، عن أحداث ذلك اليوم ( ٢٨ يناير ) ، فى الجلسة المقبلة والمقرر لها يوم ( ٢ نوفمبر القادم ) .

وجموع أبناء ( شعب مصر )، تنتظر سماع شهادة السيد الرئيس فائق الوطنية والإحترام “محمد حسنى مبارك” ، رئيس الجمهورية الأسبق فى ذات التاريخ بعاليه ،وما لديه من معلومات عن كل ماحدث من ( جماعة الإخوان والخونة عملائهم ) ، فى حق الوطن وأبناء الشعب بل والنظام الذى حما وفدا الدولة والشعب بنفسه ) .

وكل مأتم فعله من إعتداءات وحرق السجون والأقسام والمحاكم ، والقتل وإستعمال السلاح للإستيلاء على ( مقدرات الدولة ) ، وتعاون معهم أحزاب محظورة ومشبوهة كحزب ( كفاية وغيره ) من الأحزاب التى تم تمويلها وتدريب أعضاء منها داخل ( أمريكا وصربيا ) ، لقلب نظام الحكم وشق صدر وقلب الدولة المصرية ، بمساعدة حقوقيين وإعلاميين موجهين من قنواتهم المعادية ، والموجهة من قبل دول أجنبية أو حتى عربية عميلة خائنة ، ملوثة بتمويلات مشبوهة كل الهدف منها ، إسقاط الدولة والنظام ( لصالح الصهيونية العالمية ) فى كل من ( أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ) .

وما طلبته ( أمريكا ) من ( الإخوان ) فى مقابل ( ٨ مليار دولار ) .

نتمنى أن يكون من خان وباع وتآمر على “مصر” وشموخها وعلى رئيسها وشعبها وجيشها وشرطتها وقضائها ، أن ينال عقابه الذى يشفى غليل كل من كان رافض ( لمهزلة يناير وفرضت عليه من قلة لا ذكر لهم أو معرفة بهم إلا بها ) !

إن أبناء “مصر الشرفاء” – وأتكلم هنا عن ( الشعب الحقيقى الذى أبدى إعتراضه على كامل المؤامرة الينايرية ب ٣٠ يونية ) – ينتظرون سماع شهادة سيادة الرئيس الأسبق “محمد حسنى مبارك” ، بكل شوق وإحترام وتقدير لشخصه وتاريخه المشرف ، أمام القضاء المصرى العادل فقد يكون حان الحين ، وآن الأوان ليقول القضاء كلمته بعدالة .

وليحكم التاريخ فيمن له وفيمن عليه ، ورد إعتبار من له الحق بنزاهة وشرف .

نحن نترقب لنسمع شهادتك يا سيادة الرئيس “مبارك” – رئيس جمهورية مصر العربية السابق ، فتكلم يا من حفرت إسمك بحروف المحبة والإحترام فى قلوب ملايين المصريين .

Related posts