الثعلب الأسمر العملاق. والذئب الخطير.
المارد الأسمر العملاق.
كتب خميس اسماعيل
من أسرار حرب 6 أكتوبر 1973 المجيدة أنه كان هناك 5 خدع ماكرة خطيرة تم إستخدامها من قبل الرئيس والزعيم الراحل أنور السادات لهزيمة إسرائيل في 6 أكتوبر 1973.
أولا :
تسريب معلومات للمخابرات العامة الإسرائيلية بشأن مصر علي أنها تنوي إجراء مناورات شاملة وليس حربًا ستبدأ من 1 إلي 7 أكتوبر ، وأن المصريين الذين ينوون القيام بمناسك الحج سيتاح لهم ذلك ، وأن الضباط الراغبين في الحج سيبدأ تسجيل أسمائهم منذ 9 أكتوبر 1973 مما جعل إسرائيل تستبعد إحتمالات حدوث أي هجوم من قبل الجيش المصري علي قواتها.
ثانيا :
تم إعداد خطة حرب بسيطة وشاملة غير معقدة بالتنسيق مع الجبهة السورية ، تتمثل هذه الخطة في عبور التشكيلات المتمركزة علي القناة بعبور القناة من قطاع تمركزها دون الحاجة إلي نقل وتحريك وحدات من أماكنها ، وعبور خط بارليف والتمركز علي الضفة الأخرى من القناة وأخذ مواقع دفاعية لصد أي هجوم مضاد إلي أن تصل إليهم الأسلحة الثقيلة والدبابات تمهيدًا لشن هجوم جديد.
ثالثا :
إستخدام جواسيس مصريين في جيش إسرائيل مثل عمرو طلبة موشي زكي رافي وهذا هو الإسم الذي حمله البطل داخل جيش إسرائيل بعدما تم زرعه كأحد أبناء المجتمع الإسرائيلي وكلفته المخابرات العامة المصرية بجمع معلومات عن خط بارليف بإعتباره النقطة الفاصلة في الحرب وتدميره يعني تحقيق الإنتصار للجيش المصري ، ولكن لم يكتف عمرو طلبة بذلك فقط بل قام بجمع كل المعلومات اللازمة عن خط بارليف وعن قوات الجيش الإسرائيلي نفسه وقام بإبلاغ جهاز المخابرات العامة المصرية بتلك المعلومات لتسهيل مهمة الجيش المصري في الحرب ، وكذلك كان هناك في قلب إسرائيل العميل الوطني المصري رأفت الهجان أو رفعت الجمال والذي قام أيضا بإرسال مجموعة من المعلومات الهامة والسرية عن الجيش الإسرائيلي في سيناء ، وكذلك كان يوجد داخل إسرائيل وداخل الجيش الإسرائيلي في سيناء مجموعة كبيرة من عملاء المخابرات العامة المصرية الذين قاموا بدور عظيم في جمع وإرسال معلومات سرية وخطيرة عن الجيش الإسرائيلي في سيناء.
رابعا :
إستخدام اللهجة النوبية في شفرة الجيش المصري وفي إبلاغ التعليمات والأوامر للضباط والجنود المصريين في مواقع العمليات ، حيث إنها كانت لهجة غير مألوفة ولم تكن موجودة في أي قاموس بالعالم مما أثار جنون إسرائيل ، حيث تمكنوا من التنصت علي الجيش ولكنهم فشلوا في ترجمة تلك اللهجة أو الشفرة.
خامسا :
كان للصحافة المصرية دورًا كبيرًا في هزيمة اليهود الإسرائيليين في حرب 6 أكتوبر 1973 حيث أصدر الرئيس والزعيم الراحل أنور السادات تعليماته لها بنشر أخبار سلبية عن موارد البلاد وأنها في حالة سيئة جدًا ولا تستطيع خوض أي معارك أو حروب وليس أمامها خيار سوى القبول بحالة السلم.
إنه العملاق الأسمر المؤلم الجارح يا سادة.
إنه الإمبراطور الأسمر الخطير يا سادة.
إنه المارد الأسمر الخطير يا سادة.
إنه الداهية الأسطورية يا سادة.
إنه العبقري الأسمر يا سادة.
إنه الثعلب الأسمر يا سادة.
إنه القائد المدمر يا سادة.
إنه الأسد الأسمر يا سادة.
إنه الذئب الأسمر يا سادة.
إنه أخطر قائد عسكري في التاريخ يا سادة.
إنه محمد أنور السادات يا سادة.
ربما تحتوي الصورة على: ٢ شخصان، وأشخاص يبتسمون، وأشخاص يجلسون وبدلة