الشمس تلقي بالتحية للفرعون رمسيس الثاني إحتفالاً بمولده

 

 

 

الشمس تلقي بالتحية للفرعون رمسيس الثاني إحتفالاً بمولده
بقلم: أحمد يحيى عبد الفتاح
شهدت محافظة أسوان صباح اليوم في حضور أهالي أبو سمبل وأسوان يتقدمهم اللواء/ أحمد إبراهيم محافظ أسوان وعدد من الوزراء والسفراء وحوالي 3 آلاف سائح لمشاهدة ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى تحديداً فى تمام الساعة الخامسة و58 دقيقة صباحًا وإستمر التعامد لمدة ثلث ساعة، حيث إخترقت الأشعة مدخل معبد أبوسمبل وسارت بداخلها بطول ستين متراً حتى وصلت إلى الغرفة المسماه بـ “قدس الأقداس”، لإضائة ثلاثة تماثيل، تمثال الملك رمسيس الثاني متوسطاً تمثالي الاله رع حور اختي والاله آمون رع، ويظل التمثال الرابع في الظلام، وهو للإله “بتاح” رب الظلام ولكونه رب الظلام فلا يجب أن يضئ، وهذا ما يعتبره المؤرخون دليلا على براعة المصري القديم.
المفارقة هنا أن يومى «تعامد الشمس » على وجه الملك رمسيس الثاني هما يوم مولده 22 أكتوبر، ويوم تتويجه ملكا فى 22 فبراير.
قبل عام 1964، كان «تعامد الشمس» على تمثال رمسيس يحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، إلا أنه بعد نقل معبد أبوسمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية الستينيات من موقعه القديم، الذي تم نحته داخل الجبل، إلى موقعة الحالي، أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير.
تجدر الإشارة أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني يبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان، جسدت التقدم العلمي الذي بلغه القدماء المصريون، خاصة في علوم الفلك والنحت والتحنيط والهندسة والتصوير.

Related posts