متى ينتهى صــراع العالـم الثالـث

 

 

متى ينتهى صــراع العالـم الثالـث
كتبت/امل نور الدين
بعد عقود من الإستقلال بتنا نتحدث اليوم عن الأديان بصيغته الأولى ما قبل الإسلام ، لكنها أكثر تعقيداً ، وأعني بالإستقلال هنا هو التحرر من الهيمنة الخارجية والدكتاتورية ، لا سيما بعد أن عجز العالم العربي عن إدارة شؤون بلدانه ، بما يتلائم مع التطور العالمي مع التحول الديمقراطي .
لاشك في أن هناك محاذير ترافق عملية التغيير و القلق من القوى الدينية والخوف من الفوضى ، إضافة إلى احتمالات الإختراق الخارجي ، وبإستخدام هذه الذرائع ، التي بعضها كلام حق يراد بها باطل .
رفضت السلطات الحاكمة في بعض الدول العربية الإستجابة لمطالب الشعب بالتغيير ، متمسكة بالخيار الأمني العسكري لقمع حركات الإحتجاجات ، الأمر الذي دفع بعض القوى الدولية بذريعة أو بأخرى إلى التدخل العسكري ، تارةً بزعم حماية المدنيين وأخرى لمنع الأنظمة من قمع شعوبها ، وثالثاً وهي الأساس لمطالبتها بالإستجابة للإرادة الشعبية بالتحول الديمقراطي ، وهو المطلب الذي ينبغي أن يكون سلمياً ، وبدأت القوى الدولية المتنفذة مستغلة عدم إستجابة الإدارات الحاكمة للتغيير باللجوء للأعمال العسكرية أو المرابطة كقوى عسكرية أو ممارسة ضغوط إقتصادية وعقوبات ضد حكومات ومؤسسات تابعة لها !
إذا كانت تطلعات الشباب وانتفاضاتهم سلمية ، إى أن العنف هيمن على بعضها ، لا سيما في ليبيا التي شهدت تدخلاً مباشراً من حلف الناتو ونزاعاً أهلياً مسلحاً بين الثوار وقوات النظام
كما اليمن التي تصاعد العنف الداخلي فيها على نحو لافت بين أنصار الحكم ومعارضيه ، وفي العراق وسوريا والأردن والمغرب والجزائر وغيرها ، فقد حدثت مواجهات وأعمال عنف
من المفارقة أن تكون بعض مصادر قوة العالم العربي قد أصبحت سبباً في ضعفه ، فالنفط الذي هو نعمة تحول إلى نقمة ، والتنوع الديني اليهودي والمسيحي والإسلامي أصبح بؤرة توتر وصراع ، ولم يتوقف عند هذا الحد بل امتد إلى الدين الواحد لا سيما احتدامات التطرف الشيعي – السني التي وجدت أرضاً خصبة في ظل التخلف والفقر والإستتباع خصوصاً التدخلات الخارجية !
أما موقع العالم العربي الإستراتيجي فقد سال له لعاب القوى الكبرى ، التي زرعت نبتاً غريباً لا يزال يهدد أمن وسلم المنطقة ، فقد كانت إسرائيل بؤرة توتر وعدوان مستمرين منذ تأسيسها عام 1948 حتى الآن ، بحيث تعطلت خطط التنمية والإصلاح واتجهت المنطقة نحو العسكرة والتسلح بدك التنميه والتحضر والسؤال هنا الى متى سيظل الصراع فى الوطن العربى افيقوا ياعرب استيقظوا من نومكم العميق وجهلكم القاتل المميت

Related posts