خواطر من عاشق لتراب وطنه
بقلم هاني فتح الباب
سيدى الرئيس عبدالفتاح السيسى لانى احبك اليك تلك كلماتى فى اول عهدنا ووعدنا معاك طلبت منا نفوضك تحارب الارهاب خرجنا فى كافة الميادين فى يوم جمعه فى شهر صيام فى نهار حار وفوضناك
ترشحت لرئاسة الجمهوريه وفضلناك اعيدت انتخاباتك جددنا فيك الثقه كل هذا ليس حبا فى الفرد ولكن حبا فى الوطن لماذ
لاننا كنا نعتقد ان ثورة الغلابه اقيمت على الظالمين كما حدثت فى عهد عبدالناصر واظن انها هى الثوره الوحيده التى انحازت قيادتها للغلابه عندما اخذ عبد الناصر من رؤس الاموال واعطى الفلاح الغلبان انا اولا ثورتنا هى ثورة الاقطاعى على الغلبان ليسترد بها ما اخذه منه عبد الناصر الى الغلبان تحت مظلة صندوق النقد
سيدى الرئيس كيف تستطيع ان تقنعنا بأن انبوبة الغاز عندما يصل سعرها ٦٠جنيها فهى لمصلحة المواطن البسيط كيف وهى نفسها بنفس السعر للمواطن عالى الدخل وهكذا باقى الاسعار
كيف تقنعنا بأن صاحب السياره الجيب يمون بنزين بنفس سعر الشاب على
التوك توك ليوفر لقمة عيش لاخواته الايتام ويعود عليه بالخير
من يستطيع ان يقنعنا بأن المواطن البسيط مستفيد من حرمانه من دعم الدوله اللى هو فى الاصل ماله الخاص المحصل منه فى الضرائب والرسوم
هل من العقل والمنطق ان ترفع راتب الوزير ل٤٢الف جنيه والنائب الى اقصى حد فى الوقت الذى ترفع الدعم والاسعار على الغلبان
هل من المنطق نحصل رسوم على الموتى لنغطى زيادة مرتب الوزير
هل من المنطق ان ينال النائب والوزير كل هذا فى الوقت الذى تشتكى الدوله من انهيار اقتصادى هل من المعقول ان ينال النائب كل هذا بالاضافه الى تذاكر الى روسيا لتشجيع فريق الكوره وبدل مصيف وتأشيرات حج وخلافه فى الوقت الذى من المفروض ان يعمل فيه متطوعا
هل من المنطق ان هناك حكومة دوله تعانى من احتضار الجنيه وتسن قوانين لرفع مرتبات وزرائها ونوابها على حساب المواطن المسكين
سيدى الرئيس اياك تظن ان الدعم هو منحه من الدوله تمن عليه بها لا والف لا هو حصيلة ضراىب يدفعها المسكين لتعود عليه مرة ثانيه بصورة دعم ليس ليتم ادخارها لنواب ووزراء من المفروض عملهم تطوعى ولو على اقل تقدير فترة اصلاح اقتصادى كما يدعون
سيدى الرئيس طلبت منا الصبر سنتين وصبرنا اربعه طلبت نتحمل وتحملنا ولكن الثوره ثورة غلابه قاموا بها عندما كانت انبوبة الغاز ب٣جنيه كنا نأمل تخفيضها فارتفعت الى ٦٠ستون جنيها كان صفيحة البنزين ب١٨جنيه اصبحت ١١٠ كان الوزير يخطئ يقال اليوم الوزير يرفع تذاكر المترو ويهدد المواطنين لو تغير قرارى استقيل فيتم له تجديد الثقه
سيدى الرئيس عندماتظلمنا من الحكومه كنا نقصد الاطاحه بها ليس عودتها نفسها بل رئيس حكومه منها ويحتفظ بثلاثة وزراء بجوار رئاستها ما هذا الذى يحدث ياثورتين ٢٥و٣٠
كنا ومازلنا نطالب بحل مجلس لم يصدر قانون ولم يتصدى لقرار ظالم وقاصى
اين المستشفيات اين التعليم اين وظائف الشباب
نعود لرفع الاسعار هل هناك رفع اجور تتناسب مع قيمة الاسعار الجديده هل تم تطبيق الحد الاقصى على الجميع للاجور دون استثناء
سيدى الرئيس هل من المعقول نحصل من المواطن ولا نعطيه وقيمة التحصيل تذهب لبناء عاصمه اداريه كان من الممكن يتم تأجيلها لحين تحسن الظروف ولا نجوع الشعب السؤال هل المواطن يأكل رمل وزلط ام معاليك تهتم جيدا بسرعة وضع اسمك على حجر رخام للتاريخ
سيدى الرئيس لا والف لا تلك السياسه الاصلاحيه لا والف لا لمجلس النواب لا والف لا لمجلس وزراء سابق حالى
نقول لك بأننا لانرغب النزول للميادين مرة اخرة حتى لا نعود لتلك التجربه المريره ولاننا نحب بلدنا ونخشى عليها من الخراب واعطاء الفرصه للجواسيس ولكننا نريد ان يتحقق حلمنا
نريد مستشفيات ومدارس حكوميه ليست خاصه نريد عداله اجتماعيه فى الدخل للجميع نريد وظائف للشباب نريد تثبيت للاسعار وتحريكها للادنى نريد معاشات للارامل والمطلقات والغير قادرين يتناسب مع ظروف الحياه نريد وزير ونائب يعمل تطوعى ويحصل على راتبه الاصلى من وظيفته والا يترك الفرصه لغيره
سيدى الرئيس لانى احبك ولانى فوضتك ولانى انتخبتك ولانى جددت لك الثقه اخشى عليك من ثورة جياع وانى استشعر بها عن قرب واشم رائحتها فلو قامت لاستغلها المغرضون وتدخل فى شؤننا الحاقدون واعطيتهم الفرصه انت لانك
لم تحسن بطانتك ولم تستجيب لصرخات الايتام والارامل وابقيت على مجلس نال غضب الشعب بإمتياز وحكومه اهدرت ثرواتنا وتسببت فى جياعنا
سيدى الرئيس لانى احبك عد فى قراراتك واسترد ضرائب الشعب اليهم فى شكل دعم سلعهم
اما ادارة شؤن البلاد فهى مسؤليتك والحاشيه فإن فشلت الحاشيه لا تتردد فالسجن اولى بهم والشارع ينتظرهم ومصر مليئه بأبنائك المخلصين الذين يحبوك سيدى الرئيس لانى احبك أه واه من غدا لو قام وجوعان غضبان فابالله عليك استحلفك بشعبك الذى احبك وبالله الذى ارعاك وحفظك وبصفتى انا ابن مصر الغاليه علينا مش حمل الجوله التالته لانها تابته
رساله من عاشق لتراب مصر ارجوك اقرأ ماسطرت…..،