جريدة أخبار العالم مكتب تونس
كتب عبدالله القطاري
جاء في يوميات هذا المواطن الهواري الغيور على مسقط رأسه ما يلي:
1.هل تم إعلام المقاول بالخطأ الفادح الذي قام به عند بسطه الخرسانة الاسفلتية فوق مجاري مياه السيلان Les caniveaux في طريق الميناء؟
وعليه فإنه يتوجب عليه إيجاد حلّ لذلك.
2. لماذا لم نر أي استعمال للمجاري المائية في المساحات المعبدة؟ خاصة المٱوي والساحات.
3.يستعمل المقاول الحواشي/البردورات خاصة في منطقة العرقوب وبحر الرمل.. ولكن هناك خللين قاتلين للأشغال وينبئان بقصر عمر الطريق:
——–> 1 يتم تهيئة الطريق قبل التعبيد ولكن مع استعمال شبه منعدم للتربة البيضاء التي تقاوم التفكك والانجراف السهل والانزلاق.. وليس هناك مساحة كافية على جانبي الطريق لضمان إبعاد مياه السيلان على جانبي الطريق وحماية الحواشي والطريق.
——–> 2 في منطقة بحر الرمل، قرب المقاطع الرومانية، استعمل المقاول ساترا ترابيا من تربة المكان لإسناد الحواشي من الجانب البحري!!
تربة سهلة الانجراف
تربة طينية
تربة غير ثابتة…
والحال أنه يتوجب استعمال التربة البيضاء مع إمكانية تعزيزها بالحجارة المرصوصة أو المشبّك المعدني المغلف للحجارة…
4. متى يتولى المقاول إعادة بسط مستوى البالوعات وحماية مستعملي الطريق من أخطارها نهارا وليلا؟
5.سيدي المسؤول، ننتظر منك موقفا حضاريا ينبع من رصيدك المواطني. فتتولى رفعع عينات عشوائية حقيقية وإرسالها للمخبر لتحليل العمل المنجز وتقييمه بدقة.
#ختاما:
ليس لنا أي علاقة بالمقاول ولا نعلم حتى اسمه،
لكن قيمة الأشغال وأهميتها وتكلفتها تجعلنا نوليها كل الاهتمام. ونرجو للمقاول التوفيق مع الأداء المهني.
مع تلقينا لطمأنة من مختصين بمتابعة الموضوع في جميع مراحله.



