بقلم أسماء زيتوني
حياة البطال أشبه بشجرة البكان .فرص العمل كطيور مهاجرة تمر من أمامه دون أن يلمسها . يجثم البطال لفترة طويلة أمام الكمبيوتر يحلق في العروض المتشابكة ثم يتحول إلى تفكير عميق يملأ رأسه بأفكار و احتمالات تغلي كالبركان على واقعه , قد يجد أوراقا لم يعد لها مكانا داخل عالمه فيضعها في رف الخزانة التي خصصها لأشيائه القديمة للاحتفاظ بها لعله يحتاجها يوما ما ….. منذ فترة وهو يحاول أن ينجح في تكوين غيمة صغيرة تروى أحلامه الذابلة أو يعيد ترتيب بيته الداخلي كل يوم و يجمع أحلامه المتناثرة مثل أعقاب السجائر في كل مكان و يضع الكوابيس بعناية تحت الوسادة كي لا يكلفه عناء البحث عنها في الليل .
ثرثرة بطال