هل هذا ارهاب آخر.. النخّالة ما تولي دقيق والبصلة عمرها ما تولي تفاحة
مكتب تونس
كتب الاستاذ جلال الطويهري
اصبح حرق المبيتات المدرسية ظاهرة مقلقة … ومزعجة تدعو الى التساؤل والريبة والاستغراب …… فالحرق بات حادثة متكررة تنتقل من مدينة مما يوحي ان هذه الحرائق ليست صدفة … وليست قضاء وقدرا وانما هي بفعل فاعل وبتدبير مدبر … . لايمكن ان تكون مجرد احتكاك خيوط كهربائية … او نتيجة اهمال ما او تقصير ما …. … ان تكرارها في عدة اماكن لم يات هكذا بالصدفة وانما هناك من خطط وترصد …. …… واشعل النار … والغاية واضحة وضوح الشمس … انهاغاية اجرامية بل لعلها غاية ارهابية القصد من ورائها نشر حالة من الرعب داخل العائلات التونسية واجبارهم على منع اولادهم من مواصلة الدراسة … انه لغز ا خر من الالغاز التي تقض مضاجعنا وافسدت علينا الحياة..وجعلتنا دايخين في امرنا ..