حديث حياة
بقلم أسماء زيتوني
هل أتاك حديث وطن الحياة فيه أشبه بكهف مظلم ترى فيه عيون الأفاعي لامعة مثل القنديل و البطال تائه ضاعت منه بوصلته و هو يلهث ليختار طريقا يكتب فيه تاريخه البشري فتجده تائه بين محطات التعب و دروب العذاب و يتحسس التيه كالأعمى … ويرتب تفاصيل أيامه وملامحها المتعبة حد البكاء و ينظر لسنين عمره الهاربة كمن ينظر لموجه هاربة من صخب البحر. كمن يراقب حلما حزينا هاربا كفراشة فقدت في زحام الحياة ألوانها فصارت نقوشا على يد القدر.