لن يفلح “مثلث الشر… ولو تحالفوا …

 

 

لن يفلح “مثلث الشر… ولو تحالفوا …

بقلم – عبير عدلى

لأن ربك لبالمرصاد ، ولأنه لا يصيب “المكر السيئ إلا بأهله ، فإن “الله” أبى إلا أن يضربهم ببعضهم بعضا ، إنه هذا “الثلاثى” – ذو “الرائحة العفنة” – التى يعرفها ويميزها جميع “المصريين” ، أينما كانت وأينما وجدت ، والذى كون بتحالفه من قبل مؤامرة يناير عام ٢٠١١ م ، من ( إخوان ونكسجية وسلفيين ) …..

خططوا أن يعلن من حين إلى آخر منهم رجلاً ترشحه ، ثم يثير الرأى العام بأكاذيبه كما تعودوا ، ضد الرئيس ليكرهه “المصريين” وينقلبوا عليه ، ويصبحوا ضده ، فتارة يخرج علينا ( السادات ) – متهماً “الأمن” بإضطهاده هو وحملته – وأخرى يتهم “النظام” نفسه – بإضطهاده لأنه سيرشح نفسه أمام “الرئيس” ، ويزعم فى لحظة إنسحابه ، أنه قد إنسحب من “الساحة” لأنه لا يحب المشاركة فى “مسرحية هزلية” .

وتارة أخرى يظهر “خالد على”- وبكل “فجور” على “ساحة الإنتخابات الرئاسية” – متحدياً جميع “الشعب المصرى” ، الذى لا يكن له سوى نظرة “الإشمئزاز” ،
والتجاهل ليشوه هو الآخر بدوره وأكاذيبه ضد “الجيش والشرطة والرئيس” ، الصورة ويظهر المشهد “للعالم” – أنها “إنتخابات محكومة ومحسومة النتائج” – لصالح مرشح بعينه لم ولن يختر “المصريين” سواه وهو “السيسى” – من فوضوه وطالبوه بالترشح مرة أخرى رغم إحجامه …

وها هو “السيناريو القديم” – الذى يتجدد من أنصار ومحبى “شفيق” الذين حولوه من رجل يحبه ويحترمه
قطاع كبير من “المصريين” – لخنجر فى صدر “مصر” – وظهر قائدها “المحترم” – بزعم إضطهاد النظام له ولمحبيه وأنصاره ، وأدل الدلائل على كذب ذلك ، هو ما يدبرونه علناً وأنا أخط تلك الكلمات ، من ضغط على “شفيق” لخوض المعركة “الإنتخابية” – التى بدأوها بالسباب والتدليس ضد “الرئيس والجيش والأمن” …

وها نحن فى إنتظار “حمدين والبدوى وعاشور” وغيرهم من الوجوه المعادية لإستقرار “الشعب والوطن” …

والمحصلة من كل تلك الوجوه المدفوع بها على الساحة ضد ( الرئيس ) – وكلمة ضد هنا مقصودة لأنهم ليسوا منافسين ، وإنما أعداء لأن المعركة “شريفة” ، ولكنهم يخوضونها بغرض تشويه “السيسى فقط لاغير” ، وتفتيت الأصوات فإن “المصرى” – الذى يريد “حمدين” ، سيقاطع أو سيبطل ، وبكده يكونوا ضربوا “عصفورين” بحجر واحد .

يكونوا شوهوا النظام فى عين “الشعب” اللى بيحبه ، ويكونوا صدروا “للعالم” صورة كدابة عن “مصر” – وهو المطلوب تحقيقه .

ولو إتحقق اللى بيحلموا بيه ويعد من عاشر “المستحيلات” وإتحدوا زى ما عملوها ضد “مبارك “ونفسهم يكرروها من تانى ، ستظل نظرة “المصريين للسيسى” – أنه الرجل الذى فوّضوه “ضد “الإرهاب والفساد” – للدفاع عن “مصر وشعبها” …..

نصيحة “للثلاثى”- ومموليه داخل “مصر” وخارجها ، ما تنهكوش نفسكم لإن “السيسى” مش ها يفقد من الأصوات إلا ( الهادر – الذى يمثلكم فقط ) – وما أقله بجوار عدد مرشحيه ، وداعميه وأنصاره ومحبيه …..

أما أنتم فوجوهكم أصبحت ، مطاردة بكراهية “المصريين وإحتقارهم” .

Related posts