جريدة أخبار العالم من تونس
كتب/فتحي الصلعاوي
.بعد إقرار قانون المالية الموغل في افقار الشعب التونسى وأذلاله لصالح الشركات الامبرياليه الاحتكاريه والبنك الدولى وصندوق النقد,و الذي أتى بعد سلسلة من جراءات عمقت الاحتقان وهي التراجع على الاتفاقيات مع الطلبة المفروزين أمنيا ،وكذلك الطلبة الناجحين في مناظرة الكفاءة المهنية .خرج جماهير شعبنا في عدة مناطق داخل البلاد احتجاجا على هذا القانون بصفة حضارية ،وتم تنظيم الوقفات والمسيرات وبدأت التعبئة العامة لاجل اسقاط هذا القانون الجائر ..وهنا تدخلت العقلية النوفمبرية (نسبة إلى السابع من نوفمبر )لتستحضر طرق القمع والتشويه..وطالعتنا عصابات ملثمة تتحرك ليلا للحرق والسرقة والنهب بطرق منظمة ،ورافقت هذه العصابات جوقة إعلامية وصحفية تمعن في الربط بين الاحتجاجات السلمية النهارية وعمليات السطو والنهب التي تدار ليلا
لهذا تواصل جماهير الفقراء والمهمشين وقوفها واحتجاجها ضد القمع والتجويع والتهميش في عدة تعبيرات سلمية :منها الجبهة الشعبية -حركة فاش نستناو -مانيش مسامح-اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل.
تونس.يوسف الشاهد يطلق حملة:سياسة الأمن مقابل الخضوع