كتبت سامية بن راشد
اجبر الاتراك فتاة تونسية ، كانت شابة وجميلة ، واقتادوها اسيرة للخلوة مع السلطان العثماني، كان اسمها”فضيلة الشارني” من مدينة الكاف التونسية ، أخفت “فضيلة” خنجرا في ثيابها ولما اقترب منها السلطان همت بضربه في عنقه فاصابته بجرح عميق وغائر في وجهه فامر السلطان العثماني باعدام فضيلة امام اهلها ، وفي ساحة السوق ، وقطع راسها. كان يوما اسود ، في بلدة “شارن” احدى قرى مدينة الكاف، خاصة انه ، وفي لحظة اعدام فضيلة جردها جنوده، من ثيابها الفوقية وكانت ترتدي قميصا تقليديا (سيعرف ، لاحقا ، عند التونسيين باسم ” مريول فضيلة” )…
فقررت ،حينها ، نساء وفتيات البلدة والبلدات المجاورة شراء قمصان شبيهة بقميص البطلة ” فضيلة” ولباسه في رسالة للمستعمر العثماني ان نساء تونس كلهن ” فضيلة “: تجوع وتقتل ولا تأكل بثدييها … عن التراث