من كلام فضيلة الامام الشيخ الشعراوي

 

من كلام فضيلة الامام الشيخ الشعراوي

اسيوط … متابعة / سيد عبد الحفيظ خضر

يقول لما كنت في سان فرانسيسكو سألني احد المستشرقين
– هل كل ما في قرآنكم صحيح؟
فاجبت
بالتأكيد نعم
– فسألني
لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا ؟
رغم قوله تعالى :
” ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ”
فأجبته
لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !
• فما الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟
رد الشيخ الشعراوي:
• المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان .. الخ من العبادات ، ولكن هم في شقاءٍ تام !
– شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري .. الخ ، فلماذا هذا الشقاء ؟
سألني اذا لماذا إذن هم في شقاء ؟
أوضحه القرآن الكريم ، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين فلنتدبر مايلي :

• لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله ، بدليل قوله تعالى :
‘ وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ‘الروم ٤٧

• لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالى :
‘ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ‘ آل عمران ١٣

• ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين ، قال تعالى :
‘ وما كان أكثرهم مؤمنين ‘

• فمن هم المؤمنون ؟
الجواب من القرآن الكريم هم :
‘ التائبون العابدون الحامدون السابحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
وبشّّر المؤمنين ‘ التوبه ١١٢

• نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين ! { رحمة الله علي علامتنا الشيخ الشعراوي }

{ تأملوها جيدا” وستعلمون يقينا” متي يأت النصر ولماذا اصبحنا كغثاء السيل ولماذا اصابنا الوهن فمتي وضعنا أيدينا علي موطن الداء فهو بداية للشفاء …{ قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا} طاب صباحكم وايامكم بالقرب من الملك الديان.

Related posts