مصر بين لعبة الدهاء وملفات المنطقة الغامضة .

 

 

 

مصر بين لعبة الدهاء وملفات المنطقة الغامضة .
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى
أصبح الغموض والإلتباس عنوان لملفات شائكة كثيرة فى المنطقة العربية بأكملها بإستثناء تصريحات هنا وهناك لاتزيد تلك الملفات إلا غموضا وضبابية لتضاعف من الخوف والقلق العام من هذه الملفات ملف سد النهضة فى مصر وضمان حصة مصر من المياه لاأعتقد أن هناك أخطر من هذا الملف حيث لاتجدى معه عمليات التعتيم وعدم الوضوح بل المطلوب هو التعامل بشفافية مطلقة وها نحن ننتظر إجابة واضحة وقاطعة حول أسئلة كثيرة تحت ظل هذا الملف الخطير .
ملفا آخر شائك وغامض هو ملف دولة لبنان وحزب الله وإيران ورئيس وزرائها سعد الحريرى وما يجرى على الساحة من إعلام هنا وهناك ولكن لاشىء واضح رؤى العين للآن .
ملف آخر لاأجد له إسم وهو ماحدث ومازال فى اللملكة العربية السعودية منذ أيام تحت مسمى محاربة الفساد .
كل ذلك وإرهاب داعش وقطر من قبل أحدث فوضى فى المنطقة بأكملها فالفساد إرهاب وجب محاربته وتدخل دولا أو أحزاب فى شؤن دولا ذات سيادة إرهاب , توجيه صواريخ من دولة لدولة كما حدث من دولة اليمن بتوجيه صواريخها تجاه الرياض هو أيضا إرهاب .
كل ذلك وأكثر يحدث فى المنطقة فهناك ماهو ظاهر ولكنه قليل أما ماتحت الرماد فهو كثير وعلى كل طرف أن يتحمل العواقب .
وهنا أتحدث عن مصر وهنا أتذكر مقولة العالم أنشتاين التى يقول فيها عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولا ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل مع الآخرين .
وهنا أقول أن هناك نافذة صغيرة وسط هذا الكم من الفوضى فى المنطقة ومن هذه النافذة لم تذهب مصر للتورط فى مستنقعات الحروب الأهلية أو الحروب بالوكالة أو الدخول فى شوؤن دولا داخلية أو خارجية بل تمكنت أن تبقى بعيدة عن كل ذلك وخاصة الحروب الكلامية وأصبح همها الأكبر محاربة الإرهاب بفكره المتطرف داخلها وعلى حدودها وأخذت مصر الحذر من إدخال نفسها فى موجة حروب جديدة دائرة فى المنطقة والتى بموجبها سيفتح الباب لمزيد من عمليات إرهابية
يبقى أن مصر حاربت من أجل السلام ودخلت مصر حروبا كثيرة دفاعا عن أرضها ومن أجل التنمية والسلام وهى تدرك تماما أن الحرب ليست نزهة وأن الثمن باهظ جدا من أجل وصولها للأمن والسلام فالحروب لم تنشر سوى الخراب والدمار والفوضى ولذلك مصر تواصل إقناع القوى المتناحرة بأنه لاحلول عسكرية وأن حلول القوة ليس إلا مجرد سراب ولكن الواضح أننا أمام لعبة المكاسب السريعة وليس هناك ضربة قاضية إنما نحن الآن أمام حروب الدهاء

 

 

Related posts