جدل حول اعتماد وزير التعليم تدريس اللغة الأجنبية بعد سن التاسعة
كتب خميس اسماعيل
“ألا يبدأ تعليم اللغات الأجنبية إلا بعد سن التاسعة؛ كي يتمكن الطفل من استيعاب لغته القومية، دون مزاحمة اللغات الأجنبية لها؛ أسوةً بما تصنعه باقي الأمم مع لغاتها القومية”، تلك هي أبرز التوصيات التي اعتمدها وزير التعليم العالي خالد عبد الغفار. ونشرت جريدة الوقائع المصرية في عددها الصادر، أمس السبت، قرار الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي، بشأن اعتماد قرارات وتوصيات مجمع اللغة العربية الصادرة عن مؤتمر المجمع في دورته الثالثة والثمانين تحت عنوان: “اللغة العربية في التعليم ومسئولية الأمة”. سيثير أزمات كثيرة أكد الدكتور كمال مغيث الخبير فى المركز القومى للبحوث التربوية، صعوبة تطبيق القرار، فهناك من 5 إلى 6 ملايين طالب يبدؤون دراسة اللغة الإنجليزية كلغة ثانية من سن 5 سنوات، وسيؤدي القرار إلى ارتباك أولياء الأمور، وأيضا القائمين بتعليم هؤلاء الأطفال.
وأعرب مغيث عن رفضه للقرار، موضحا أنه سيتسبب في إثارة قلق الكثير من المدارس التي تبدأ تدريس اللغة الأجنبية من الصف الأول الابتدائي، ومدارس أخرى من «كي جي 1». وأضاف الخبير في المركز القومي للبحوث، أنه لا مانع من تدريس لغتين “العربية والإنجليزية” للطلاب قبل سن التاسعة، بشرط أن يتم ذلك في إطار مدروس جيدا، مؤكدا عدم وجود أي دراسات تربوية تشير إلى حدوث أضرار بسبب تعليم لغتين. وأشار الدكتور كمال مغيث إلى أن جودة المادة العلمية وتقديمها بشكل مبسط وجذاب هى الطريقة المثلى لاستيعاب الطفل اللغتين معا.