حسناء شحاتة
لم تكن كل تفاصيلي الصغيرة قادرة علي التعبير لأبحث عن ذاكراتي في محاريب الصمت التي احاطتنا بهمس للحياة , لم أكن امتلك القدرة أن افتش فيها لأبدد أوهامي فكل ما يدور في فلك حياتي من أحداث هو محورها , اسئلة ؟ وحكايات ؟ خلف أبواب مؤصدة أوقفتني كثيراً وابتسامة سرقت من شفتي , فلم أعد اسمع الا صوت حزين يترنح فوق دروب الأمل لعلة يجد ابتسامة بعد أن مزقة الحزن , تلك الأماني البسيطة كبرت في داخلنا , لم تعد تحتمل , ضجت بها الأماكن , ومن تلك النافذة وخلف ستائرها التي مزقها تراب الزمن أناجيه قبل أن يلفظ أخر أنفاسه ونافذتي بعيدة عن ذلك الجسد المتدلي عبر صفحات الزمن , يرسل نظراته ويعزف علي أوتار قلبة سيمفونية عشق أبدي , ليستفيق على نظراتي فتعود روحة ليعدو سريعاً لنافذتي , يتملس وجهي الحزين فتعود ابتسامتي , لنظل في صمت عميق بنظرات تحاكي قصة الزمن .