لغز الأحلام .. والنصيب المنتظر .. !”
كتبت / ياسمين الشيخ
تختبئ خوفاً من رؤية
مازالت لا تفسر وجودك
سوى انك على قيد الحياة
تهوى حلماُ يبعدك عن الألام..
و نصيب لا تعرف موطنه ..
فــ هل للأحلام مفر .. ؟!
أفهم ماتقوله وما لا تقوله
حتى الطريق الملئ بالالغاز ..
رسمه لك النصيب على طريقته ..
لعلك فى كل خطوة تتذكرنى
وعينك المليئة بـ الاندهاش..
ستتلقى رسالة منى بها ..
احساسك الذى يزيد إشتياقاً لى ..
وطيفى الذى لا يمر حتى من أمامك
وتملك فقط صورة رسمتها لى بغرفتك..
لـ مجهولة تراها بـ أحلامك..
تنقذك فى كل مرة من آى غريب
وتراقبك من بعيد .. ثم تلوح بيدها..
بـ كلمة يصعب ربطها..
وكانها تترجم لك شيئاً مضى ..
يلتمس كيانك ..
ما بين الطبيعة والطبع ..
خيال يتبعك..
ويحطم أرقام قياسيه فى حياتك..
من نفس الاتجاه تحدد مصيرك ..
وتختصر فى معجم واقعك ..
“حياتى ليس لى “
فـ كل مايحدث لك دون موعد..
تعيده ذاكرتك دون وعى ..
على هيئة ملامح تشبه روحك ..
ولا تعرف انها نصيبك المنتظر
فـ قل لـ عقلك .. تحرر من القيود ..
ولـ روحك .. صبراً جميلا ً..
و لـ أحلامك .. استمرى بقوة ..
انى اتنفس مايظل من أحلامى ..
ووصيتى لقلبك.. أن ينتظرنى ..
فـ جميعنا ياحبيبى لم نستيقظ بعد..!
