جريدة أخبار العالم مصر بين يديك-مكتب تونس-
كتب عبدالله القطاري
شاعرنا الحبيب الميساوي اشتاق إلى أخته الكبرى التي يناديها
“دادا”، وإليكم نص المكالمة الهاتفية:
الو. الو. الو…
هز السماعه كلمني
…………لا تظلمني
سكوتك ….
ياداده….. يالمني
1
هز السماعه…..
ردعلي ساعه ساعه….
تطفي سوامير الوجاعه..
سكوتك ياروحي يالمني…
غلبتني نفسي الطماعه….
نا شاهي وانت فاهمني….
02
هز السماعه هاتفني…..
بكليمه لطيفه لا طفني….
وحتي كان سهيت اسعفني…
زايد تهجر وتخاصمني…
وحتي في الراي تخالفني…
ديمه بجنبي وملازمني….
03
هز السماعه واطلبني..
حسيتك مشك حاسبني…
سكاتك يا رفيقه معذبني…
شفرك بوسعاده قاسمني…
فراقك بهذلني معذبني…
خايف من حكمك يعدمني…
ش ح الميساوي
الشاعر الشعبي التونسي الحبيب الميساوي يهتف “يا دادة”