جريدة أخبار العالم-مصر بين يديك- مكتب تونس.
المدرسة الإعدادية ببوسليم،بولاية زغوان أنموذج يحتذى به.
كتب رفيق بالرزاقة-مكتب تونس.
أديت اليوم زيارة إلى المدرسة الإعدادية ببوسليم من ولاية زغوان، حيث إستقبلني بحفاوته المعهودة مديرها زميلي الأستاذ الفاضل السيد محمد الهيشىري، و الإمام الخطيب بإحدى مساجد الولاية، و دار بيننا حوارا مفيدا أطلعني من خلاله على مكونات المدرسة من ناحية عدد أقسام الدراسة و عدد التلاميذ و الإطار التربوي و الإداري و العمال و تاريخ إنشاء هذه المؤسسة التربوية الجميلة في هندستها المعمارية الأنيقة المتربعة في أحضان الطبيعة الخلابة المنعشة للنفس و المريحة للحواس و الأعصاب و الملهمة للإبداع و التميز في طلب العلم من قبل التلاميذ الذين يزاولون تعليمهم ب9 فصول دراسية بالسنوات السابعة و الثامنة و التاسعة من التعليم الأساسي.و المحفزة على العطاء و البذل من طرف السيدات و السادة المربين، و ما يلقاه الجميع من حسن معاملة و تشجيع على الإجتهاد في العمل المثمر من أجل الإرتقاء بالمستوى الدراسي و السعي الدؤوب لتحقيق أعلى درجات المعرفة و إكتساب المهارات العلمية و بلوغ المقاصد و الأهداف النبيلة من العملية التربوية التي يدرك جميعا مدى أهميتها و صعوبتها من حيث تحمل مشاق التنقل اليومي من المناطق المجاورة و البعيدة نسبيا من طرف التلاميذ الذين يقطنون في ريف المنطقة الجميل، و من قبل الأساتذة. هذا و قد قمت برفقة الشيد المدير بجولة عبر أرجاء المدرسة التي تأسست سنة 2009 و التي تحقق كل سنة دراسية أرقاما طيبة في نسبة النجاح و الإرتقاء بلغت تقريبا 100/100 بفضل ما تخصصه وزارة التربية و المندوبية الجهوية للتربية بولاية زغوان من إهتكادات مالية و تجهيزات و صيانة و نتيجة طبيعية لحزم إدارة المدرسة و إطارها التربوي في إخلاصهم في العمل و تكانف جهود الجميع لجعل المدرسة أنموذجا طيبا تقتدي كافة المدارس الإعداية بولاية زغوان التي مازالت تحتاج إلى المزيد من المبادرات الخاصة من رجال الأعمال المحليين لتدعيم التنمية الشاملة في جل القطاعات الحيوية من خلال ضخ الأموال الطائلة التي يمتلكونها و لم يجد العديد منهم بعد الشجاعة للإستثمار في الصناعة و التعمير لتتبوأ الولاية مكانتها المرموقة في وطننا، قياسا بالولايات المجاورة…
تمنياتي للمدرسة مزيدا من النجاح و التوفيق و تحية شكر و تقدير للسيد المدير الرجل الخلوق و صاحب الثقافة العالية و لكافة رواد المدرسة و المنتسبين إليها نساءا و رجالا و شبابا و أولياء المتعاونين دائما مع الأسرة التربوية بالمدرسة د.
و صدق القائل: من علمني حرفا صنت له عهدا.
و قول الشاعر :
قم للمعلم وفه التبجيلا *
كاد المعلم أن يكون رسولا
