” سلامة ” يتحدث عن المهلكات الخمس بسبب حفلات الشواذ .. اقرأ التفاصيل

السويس ـ حسين بيومى 

 قال المجاهد الاسلامى الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية فى السويس  انه فوجع بتلك المأساة التى فوجع بها كل مصري على حسب ديانته ، بهذا التحدى من هؤلاء المرضى من الشذوذ الجنسي .. واشار فى بيان صادر له اليوم الاحد  انه استمع إلى علمائنا بين من قال لا تعتدوا بالقول أو الفعل على من يعلن مثليته وادعوا لهم واتركوا أمرهم لله وللقانون وكنا نتوقع منهم ان يأتوا ويستنبطوا من كتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم الآثار المترتبة على هذا العمل الشاذ ويعمل به علانية أليس هذا العمل ينطبق

  كما اشار الى قول الله تعالى ” إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ  وَاللَّهُ يَعْلَمُوَأَنتُمْ لَاتَعْلَمُونَ”

وقال قال الله تعالى ” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ” ( سورة المائدة )

ألم يكن هذا الإعلان والجهر به في أماكن عامة وفى الطرقات التى ارتكبت فيها بالقول والعمل من هؤلاء الذين جهروا بتلك الرذائل وطالبوا بأدائها في حماية للقانون لهم أى أنهم مصرون على أدائها بحماية لهم من القانون.

أي أن ذلك أكبر دليل لإصرارهم لا لتوبتهم ، بل أنهم مصرون عليها ويطالبون بتقنين أدائها ألم يكن لهذا إشاعة للفاحشة أن يعمل بها علانية ، ألم تنطبق هذه الآيات عليهم دون بحث عن ما ثبت من الصحابة رضوان الله عليهم

وما تبين من انتقام الله من قوم لوط(فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ) كما قال الله تعالى (وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَيَاقَوْمِاعْبُدُوااللَّهَمَالَكُممِّنْإِلَٰهٍغَيْرُهُوَلَاتَنقُصُواالْمِكْيَالَوَالْمِيزَانَإِنِّيأَرَاكُمبِخَيْرٍوَإِنِّيأَخَافُعَلَيْكُمْعَذَابَيَوْمٍمُّحِيطٍ ) (سورة هود 82 ، 83 )

 وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ” قال من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به

أليس هذا ما شرعه الله في عقاب من ارتكب هذا العمل من قوم لوط وهذا ما حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاقبة مرتكبي هذا العمل الشاذ.

أى ليس من أحد كان من كان أن يكون له حكم بعد حكم الله ورسوله في عباده

والله والله لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقعنا فيما حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن المهلكات الخمس قال ” سلامة “

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”

كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس ؟ وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوها
1-ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية ؛ إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ،
2-وما منع قوم الزكاة ؛ إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ،
3-وما بخس قوم المكيال والميزان ؛ إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان 
4- ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله ؛ إلا سلط الله عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم ، 
5-وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه ؛ إلا جعل الله بأسهم بينهم 

وقد صدق رسول الله مما حذر منه من أكثر من ألف وربعمائه عام وقد ظهرت الفاحشة وعمل بها علانية.

فأصابنا الله لا بالطاعون فقط بل بالسرطان والفشل الكلوي والايدز والسكر وغيرهما من المهلكات التى اهلكت الشعوب من مخالفتها لأمر الله ورسوله ويجهر بها علانية.

 واختتم البيان بالدعوات لمصر وابنائها بأن يحفظهم الله من شر هذه المعاصى وأن يرحمنا  الله برحمتك الواسعة وان لا يغضب علينا ..ولا يسلط علينا مالا يخافة ولا يرحمنا

 

 

Related posts