أفكار ربما تفيد فى عدم تكرار ما يحدث فى سيناء

أفكار ربما تفيد فى عدم تكرار ما يحدث فى سيناء
تكرر استهداف مرتزقة سيناء من الكلاب الذين باعوا شرفهم ودينهم ووطنهم لمن يأتمرون بأمرهم مقابل المال عرض الدنيا الزائل مع بعض الأفكار التى ضحكوا عليهم بها ضد أبنائنا من القوات المسلحة والشرطة وفى كل مرة يسقط شرفاء هذا الوطن بعدد ثابت حوالى العشرين شهيد بأيدى معدومى الشرف والضمير .. تكاد تكون الطرقة والتكتيك واحد . لذلك وكمواطن مصرى يحاول ان يساهم فى حل هذه المشكلة التى تؤلمنا وتمزق أكبادنا.. فنعود بالذاكرة قليلا الى الوراء.. هل تتذكروا الحادث الارهابى ضد السواح اليابانيين فى التسعينات بمعبد الدير البحرى بالأقصر؟ حينما قامت جماعة مسلحة بفتح نيران اسلحتها الأوتوماتيكية على السواح داخل المعبد واقال الرئيس الأسبق مبارك وقتها وزير الداخلية على الهواء فى موقع الحدث أمام اجهزة الاعلام عندما قال الوزير ان الوزارة لديها خططها فرد عليه مبارك : خطط تهريج.. وأقاله وقتها كان التبرير أن هؤلاء المسلحين لم يدخلوا المعبد من منافذه الرسمية بل جائوا من المنطقة الجبلية .. وقتها أقترحت أن تكون ضمن خطط التأمين كاميرات ثابتة أو متحركة حول المناطق الأثرية على مدى 24 ساعة أما أعلى أبراج أتصال أو كخرباء أو مثبتة فى بالونات ثابتة أو مناطيد متحركة ويبعث بحصيلة مراقبتها فى نفس التوقيت لغرفة متابعة أرضية تبين لها كل صغيرة وكبيرة على الأرض واى حركة غير طبيعية أو اى اقتراب من أماكن غير طبيعية .. أقول ذلك لأمكان تنفيذ مراقبة ليلية نهارية بمناطق الأحداث ومسرح العمليات بشمال سيناء.. أعلم أن محافظة شمال سيناء تبلغ مساحتها 27 ألف كيلو متر مربع أى حوالى مساحة فلسطين المحتلة بالكامل ولكن منطقة العمليات محصورة فى منطقة أقل بكثير فما المانع من انتشار هذه الكاميرات للمراقبة فى منطقة عمليات قواتنا وبالقرب من الأكمنة الثابة وعلى طرق الأكمنة المتحركة سيسهل رصد واضعى الألغام وسيسهل تعقبهم ومعرفة مخابئهم .. وسيمكن التصدى لمحاولى الهجوم على على قواتنا قبل وصولهم .. قد يقول البعض أنه يعوق تلك العملية أمران: الأمر الأول : التكلفة العالية والرد عليه انه من الناحية الأقتصادية لو تم حساب ثمن المدرعات التى تدمر أو يسلبها المجرمون مثلما حدث فى العملية الأخيرة وتكلفة تعويضات الشهداء ومصاريف علاجهم أعتقد أنها ستكون اكثر تكلفة والمفترض أن قطرة دم الجندى المصرى يساوى كل أموال العالم ولا ننسى كيف ان عبد الناصر بعد ضرب الطيران المكشوف على الأرض فى 5 يونيو 1967 قرر بناء دشم من الخرسانة المسلحة لجميع المقاتلات المصرية وكانت تكلفة هذه الدشم تكفى لبتاء العديد من المدن الجديدة ولأنهت مشاكل الاسكان فى مصر ولكنها الأولويات. الأمر الثانى : قد يقول البعض معاهدة السلام مع اسرائيل تحول دون إنشاء هذه الأبراج للمراقبة التصويرية أو كسح المنطقة بطائرات دون طيار ويكون الرد عليهم ملعون ابو الصهاينة الذين من أجل ارضائها تنزف دماء أبناء ليل نهار على رمال سيناء ملعون أبو الصهاينة الذين لأرضائهم لا أمارس سيادتى على كل شبر من أرضى ليس لى قاعدة جوية ولا قاعدة بحرية ولا قاعدة دفاع جوى واحدة بكل أراضى سيناء شمالا وجنوبا والتى تبلغ أجمالى مساحتها 61 ألف كيلو متر مربع أى ما يعادل مساحة فلسطين المحتلة كاملة وثلاثة لبنان.. وتعادل مساحتها أيضا مايقرب من مساحة الزادى والدلتا كاملين. يجب أن يفرض على إسرائيل تعديل بنود المعاهدة والفقرة الرابعة من البند الرابع الخاص بالنواحى الأمنية يسمح بذلك .ز فغذا رفضت إسرائيل فلنطوى المعاهدة ونقذفها بوجهها فما يجرى بسيناء ليس الا بسبب هذه المعاهدة
لا انكر العمليات العسكرية الناجحة التى تقوم بها قوات الجيش والشرطة على ارض سينا من اقتحام جبل الحلال واستهداف البؤر والمخازن والانفاق ولكن هذا هو الطبيعى من جيش تصنيفه العالمى العاشر والاول افريقيا وعربيا احفاد اول جيش نظامى على وجه الارض واحفاد ابطال اكتوبر.. اما غير العادى مايتلقاه من شرذمة من الجبناء المأجورين اللهم أحفظ مصر وشعبها وجيشها وقيادتها واكتب على ايديهم النصر ألا قد بلغت اللهم فاشهد
أحمد على عطية الله
كاتب ومؤرخ عسكرى عضو إتحاد كتاب مصر
رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء المحارب للتنمية
الأربعاء 13 سبتمبر 2017

Related posts