قيادات تنقذ الحياة السياسية من الغرق
بقلم / سعيد الشربينى
……………………………
السياسي هو الشخص الذي يشارك في التأثير على الجمهور من خلال التأثير على صنع القرار السياسي أو الشخص الذي يؤثر على الطريقة التي تحكم المجتمع من خلال فهم السلطة السياسية وديناميات الجماعة. وهذا يشمل الأشخاص الذين يشغلون مناصب صنع القرار في الحكومة، فهناك الكثيرين ممن يبحثون وراء ذلك .
. والرجل السياسي رجل مهتم بشؤون الجماعة أو الحزب الذى ينتمى اليه وطريقة العمل به من خلال العمل السياسيوالاهداف والاستراتيجية المحددة . ولا يمكننا ان نفهم من هو الرجل السياسي إلا بمعرفة الاساس الذي يقوم عليه وهي السياسة لان السياسة هي بالمعنى الاقرب طريقة التعامل في المجتمع فهي الاليات والميكانيزمات التي يستخدمها الرجل السياسي في حل المشاكل بالطريقة الصحيحة بصناعة قرارات تكون في خدمة المجتمع.
ويعد خروج احد الاعضاء عن هذه الاهداف والمبادئ المتفق عليها خروجآ عن الاهداف العامة للجماعة أو الحزب ولذلك وجب فصله فورآ وابعاده لأنه قد اصبح لاينتمى لهذه الاهداف ويشكل خطرآ اخلاقى عليها مما يفقد الجماعة أو الحزب مصداقيته بين افراد المجتمع .
ولقد لمست ذلك والحرص على العمل بها والالتزام بالمبادئ لتحقيق الاهداف المرجوة داخل اروقة ” حزب حماة الوطن – الامانة العامة ” وخاصة آمانة الشرقية.
هذا الحزب الذى يجمع بين صفوف قياداته وآماناته واعضائه رجال من صفوة رجال مصر سواء العسكرى أو الشرطى أو مفكرين وعلماء وادباء واعلاميين واعضاء عامة
آمثال / الفريق جلال الهريدى – مؤسس الحزب ورئيسه – ومؤسس الصاعقة المصرية وأحد نسورها الابطال – 2 – اللواء / اسامة ابو المجد – رئيس الكتلة البرلمانية عن حزب حماة الوطن – 3 – اللواء / محمد الغباشى – مساعد رئيس الحزب – 4 – اللواء / محمد الفخرانى – الامين العام لآمانة الشرقية – اللواء / حسن السيد – عضو البرلمان عن حزب حماة الوطن .
والكثير والكثير من نسور القوات المسلحة والشرطة المصرية ولفيف من رجال الفكر والعلم والادب والاعلام والاعضاء العموم مما لايتسع المجال لذكرها .
فهؤلاء جميعآ لواءات ليس بمعناها المهنى بل لواءات ترفرف فى سماء الحياة السياسية والحزبية لمصر فى عصرها الحديث .
فبعدما تهشمت الواجهة السياسية عقب الاحداث الجسام التى مرت بها مصر فى السنوات القليلة الماضية والتى ادت الى موت الحراك السياسى الذى كان يداعب الدولة المصرية من حين الى آخر واصبحت الاحزاب تشيع الى مثواها الاخير . لتلمح فى الافق هذه القيادات الوطنية لتمد يدها وتمسك بما بقى من هذه الاحزاب ولو كان جريحآ وتعمل على بعث الحياة السياسية من جديد بعدما فتح الحزب ابوابه على مسرعيها امام جمهور الشعب المصرى والاحزاب الضالة التى آمنت بالأهداف العامة للحزب وهى بناء الوطن
واصبح للحزب قاعته العريضة التى تمتلأ بها المحروسة وكافة ارجائها لتعيد للأذهان دور الاحزاب فى مساندة الوطن وبناء المواطن سياسيآ وعلميآ وفكريآ كى يكون عضوآ فاعلآ ومشاركآ بوضع لبنة فى جدار الوطن . وسوف تشهد مصر فى سنواتها القادمة حراكآ سياسيآ لم يسبق له مثيل وسوف يقفز بمصر من الداخل الى عصر جديد للمشاركة السياسية .
فتحية لكل هؤلاء القادة والقامات المصرية الوطنية ولكل مصرى ينتمى الى هذا الحزب حاميآ للوطن .
( حمى الله مصر زعيمآ وجيشآ وشرطة وشعبآ من كل مكروه وسوء )
تحريرآ فى / 15 / 8 / 2017


