” حسين سالم ” – البطل المصرى الذى يشوهه المدعون – عمدا
بقلم – عبير عدلى
إنه إبن ” الصعيد المصرى ” – الذى يتصف ككل أبناءه ، بالأصالة والشهامة والنخوة – والذى زاده فوق تلك الصفات ، كونه أنه إبن إحدى عائلات “الصعيد” العريقة والكبيرة ،
فى النسب والمال والعزوة كرامة وعزة نفس ، وإنتماء للأهل والوطن ” …
إنه رجل من أثرياء “الصعيد الجوانى” ، يمتلك من المقومات والصفات والوطنية ، ما مكنه من أن يكون رجلا من أهم
من أهم كيانات “المخابرات المصرية” ، قضى أغلب فترات حياته بعيدا عن “مصر” التى يعشقها من أجل “مصر” ، ومن أجل المصريين الذين أشاع بعضهم كذبا عنه من “الحكاوى والأقاصيص” ، ما إن نطقت بلسان لشهدت على كذبهم المتعمد عليه ، والمتماشى مع جبهة “إسرائيل وأعداء الوطن” ، وها هو الرجل الذى أفنى عمره وحياته لكل المصريين حتى أنهكه المرض ، يعانى منذ عام ألفين وإحدى عشر ، هو وغيره من إدعاءات مغرضة ومؤلفة لا تمت لواقع الحقيقة بأى صلة ، هذا فضلا عن الغربة والإهانة ، والأهم الإستهداف الذى يتربص به وزاد ، بعد أن فضح أمره على أيدى هؤلاء ، بعد الإضطرار لكشف حقيقته مما أدى إلى كشفه للعالم “وللموساد الإسرائيلي ” من ضمن ذلك الجهاز الذى أنهكه “حسين سالم” بعمليات عديدة بدون ذكر
تفاصيلها ، لا يستطيع إنجازها إلا متمكن ومحنك مثله ، وبطل متميز من أبطال “مخابراتنا المصرية ” .
وكغباء إعتدناه وذلك حين نصف بمنتهى حسن النية هؤلاء المصريين ، الذين ينساقوا وراء تلك الإشاعات المغرضة والأكاذيب المتعمدة ، التى يطلقها أعداء “مصر” المحسوبين عليها وعلينا ، وتأخذهم الكلمات من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال ، دون إبداء لأقل إعتراض على إشاعات تلك الفئة المغرضة لتخرسهم .
إلا أن أقلامنا الحرة سوف تدافع دوما عن من يستحق الدفاع والإشادة ، وستظل تفضح من يستحق الفضح دون هوادة .
وكلمة أخيرة لكل صحافة الإغراض وكل مروجى الإشاعات ، والأهم لمن لا يعلم حقيقة البطل “حسين سالم” ، نعلنها صريحة نصرة للحق …
إنه البطل المصرى الذى شوهه العالمون بحقيقته ليحولوه من بطل إلى مجرم …..
شكرًا ” حسين سالم ” أنت فى قلب “مصر” والأوفياء من المصريين .