الدور المميز للجانب النفسي للمتعلم!

الدور المميز للجانب النفسي للمتعلم!

بقلم د. مي خفاجة

التعلم التعاوني من أهم سبل التعلم في العملية التعليمية؛ لأنه يتواصل مع جميع الاتجاهات التعليمية ويسهل تطبيق استراتيجياته في عملية التعليم، لذا سوف نتناول مفهوم التعلم التعاوني، أهدافه، أهميته، استراتيحياته، دور المعلم والمتعلم في التعلم التعاوني، دور التقويم في التعلم التعاوني.

التعلم التعاوني: هو تعلم قائم على الأنشطة المختلفة والسلوكيات الناتجة عن الممارسة بما فيها من إيجابية لمشاركة المتعلم الفعالة مع المعلم في المواقف التعليمية المختلفة.

أهداف التعلم التعاوني: المشاركة الفعالة للمتعلم مع المعلم والآخرين بطريقة فعالة ومعلنة لتحقيق أهداف العملية التعليمية. أهمية التعلم التعاوني: تتمثل في (الجانب النفسي المتميز للطلبة، بث روح العمل التعاوني والجماعي، بناء الثقة بالنفس، جعل العملية التعليمية ممتعة ومفيدة، تبادل الخبرات المختلفة بين الطلاب، اتباع القواعد الإيجابية بين المعلم والمتعلم، القدرة على التعبير عن الرأي والأفكار بطريقة مهذبة وسليمة).

استراتيجيات التعلم التعاوني: تتمثل في (استراتيجية العصف الذهني (وهي استراتيجية تعتمد على استثارة أفكار الطلاب وتفاعلهم بناء على أفكارهم ومناقشة الإيجابيات والسلبيات لهم، وتتمثل أهميتها في (تنمية الحلول البديلة والابتكارية لحل المشكلات، بناء الثقة بالنفس، تأكيد الذات، فاعلية العملية التدريسية الجيدة، تحديد الأهداف، التدعيم للتلاميذ على أفكارهم المتميزة، تصحيح الأفكار اللاعقلانية والسلبية إلى أفكار إيجابية تسهل عملية التعلم، التأكد من إيصال المعلومات للتلاميذ))، استراتيجية التعلم الجماعي (يسعى التعلم التعاوني إلى التعاون بدلًا من التنافس وتشجيع روح الفريق، مناقشة الأفكار، الاستمتاع باهتمام الآخرين، مراعاة الفروق الفردية، تنمية الجوانب الانفعالية، حرية التعبير عن الرأي والنفس)، استراتيجية التعلم المتمركز حول التلميذ (ترتكز على المشاركة الإيجابية للمتعلمين في كل  التدربيات والأنشطة وبناء الثقة بالنفس)، استراتيجية التعلم التفاعلي (ويتم بالتفاعل بين الطالب وأقرانه أو بين المعلم والمتعلم بطريقة تعزز الدافعية وتحقق أهدافه)، استراتيجية حل المشكلات (تشجيع التلميذ على حل المشاكل والوصول لحلول بديلة لحل المشاكل)).

دور المعلم والمتعلم في التعلم التعاوني: تتمثل في (دور المعلم (ميسر للعملية التعليمية، يضع قواعد أساسية للطلاب للتعامل بداخل الفصل، تنوع الأساليب والطرق التدريسية الفعالة في العملية التعليمية، استخدام أساليب المشاركة والتفاعلية التعليمية، نشر الخبرات التعليمية المختلفة، زيادة الدافعية التعليمية)، دور المتعلم (ممارسة الأنشطة المختلفة، بث روح العمل التعاوني بين الطلاب وأقرانهم، تبادل الأفكار المختلفة، مبادلة المعلومات بين الطلاب، طرح الأسئلة والافكار، تحسين جودة العملية التعليمية)).

دور التقويم في التعلم التعاوني: (مساعدة المعلم للطالب لاكتشاف نواحي القوة والضعف في مختلف جوانب المقررات الدراسية أو المواد الدراسية، المساعدة على التقويم الذاتي لكل طالب لنفسه، إتاحة الفرصة للطالب لإيجاد الحلول البديلة لحل المشاكل، تحقيق دافعية إنجاز عالية، بث روح التعاون والتنافس السليم، التدعيم على الأفكار المبتكرة والمتميزة).

Related posts