بطولات تسطر بدماء شهدائنا الابرار

– كل نقاط الارتكاز الامنى اللي تعرضت للهجوم الارهابي الموسع النهاردة في مربع البرث بشمال سيناء، كلها تحت سيطرة الجيش المصري .

كتبت فوزية فرغلي
.
– مفيش راية سودة اترفعت على اي نقطة، مفيش ارهابي دخل في اشتباك مباشر مع ابطال القوات المسلحة ورجع سليم، رغم التفوق العددي للعناصر الارهابية المشاركة في الهجوم – وصل لعشرة اضعاف قوة الكمين – والاستخدام المكثف للسيارات المفخخة (سبع سيارات).. دي للناس اللي بتسأل ازاي تم صد الهجوم ووقوع 26 شهيد من ابطال قواتنا المسلحة ..
– في الهجوم الارهابي الموسع، تم التخطيط من قبل الارهابيين وداعميهم الاقليميين، لعزل النقاط الأمنية المستهدفة عن اي اشكال للدعم (جوي – بري) .. فقاموا بتفخيخ طرق الدعم، واستخدام مضادات للطيران لتحييد دور الاباتشى .. هنا و لوقت ليس بالقصير، كانت المواجهة وجها لوجه .. رغم التفوق العددي الكاسح لكلاب الحرب الارهابيين، نجح ابطالنا في تصفيه اكثر من 40 ارهابي، والسيطرة على النقاط الامنية المستهدفة .. التكتيك اللي اتبعه الارهابيين في هذا الهجوم ليس بالجديد، بل شهد أوج صوره في معركة الشيخ زويد 2015 اللي كان بيستهدف بالاساس طرد وحدات الجيش المصري من تلك المدينة، لكنه انتهى بالفشل وتكبد الارهابيين خسائر قاصمة وقتها.
– فى هجوم اليوم، راح انقى الرجال، و اوفاهم لمصر، 26 مقاتل مصري، منهم قائد الكتيبة 103 صاعقعة عقيد (احمد منسي)، اللي كتب ع صفحته الشخصية بعد استشهاد القائد السابق للكتيبة عقيد رامي حسنين .. (اللقاء قريب).
– فيه ضابط صاعقة، برتبة ملازم اول، شارك في صد الهجوم الاخير، وطلب من القيادة اثناء الصد، قصف المدفعية لموقعه وهو ع قيد الحياة..
– الهجوم له ابعاد سياسية سيطول سردها، لكن المؤكد ودون عاطفة، ان هجوم اليوم لم يكن تصعيدا بقدر ماهو انتحارا، وتعبيرا واضحا عن بؤس وضع الارهابيين ورعونة داعميهم، مثل هذه الهجمات تعرض الارهابيين لخسائر يصعب تعويضها في الموارد البشرية وتعطى رخصة ابادتهم في اوسع نطاق، داخل وخارج مصر.
– الجيش المصري، درع الامة المصرية .. لا يكف عن تسطير البطولات في زمن عزت فيه البطولة والشرف .. والاخلاص .. رحمه الله عليكم .. ابطال مصر .. قصصكم البطولية  تتردد اصدائها الان ويحدث في التو واللحظة بين قذائف المدفعية والطيران .. لارواحكم الطاهرة

Related posts