أهمية الدافعية في تحسين الدور التربوي لأبنائنا!
بقلم د. مي خفاجة
إن أهمية الدافعية من الوجهة التربوية كونها هدفًا تربويًا في ذاتها فاستثارة دافعية الطلاب وتوجيهها وتوليد اهتمامات معينة لديهم يجعلهم يقبلون على ممارسة نشاطات معرفية وعاطفية وحركية خارج نطاق التعلم المدرسي وفي حياتهم المستقبلية هي من الأهداف التربوية المهمة التي ينشدها أي نظام تربوي، كما تتبين أهمية الدافعية من الوجهة التعليمية من حيث كونها وسيلة يمكن استخدامها في سبيل إنجاز أهداف تعليمية معينة على نحو فعال وذلك من خلال اعتبارها أحد العوامل المحددة لقدرة الطالب على التحصيل، والأخذ لأن الدافعية على علاقة بميول الطالب فتوجه انتباهه إلى بعض النشاطات دون الأخرى وهي على علاقة بحاجاته فتجعل من بعض المثيرات معززات تؤثر في سلوكه وتحثه على المثابرة والعمل بشكل نشط وفعال.
فالدافعية لها تأثير كبير في عملية التعلم ولها عدة أساليب تتبع فتتمثل في: (حجب التلقين والمساعدة تدريجيًا عندما تصبح غير ضرورية، عدم العقاب البدني واللفظي مع التلاميذ، على المعلم أن يعطي الحرية النفسية للتلاميذ، التوقف عن الحواجز الخارجية بعد التأكد من تنشيط وعمل الدوافع الداخلية لدى التلاميذ، تنظيم عملية تغزيز السلوك والاستجابات المناسبة وحجب التعزيز عن أنماط السلوك غير المناسب، التحديد الواضح للأهداف التعليمية وإيضاحها للتلاميذ وإشراكهم في ذلك، توجيه سلوك التلاميذ نحو تحقيق النجاح في بداية المهمات التعليمية وتعزيز ذلك).