الطرق الإيجابية للتكيف مع ظروف حياتك المختلفة!
بقلم د.مي خفاجة
الظروف المجتمعية ومتطلبات الحياة تزيد من الضغوط النفسية لدى الأفراد، وقد تشعر بعض الشباب بالإحباط أو الخوف من المستقبل، ولكن ذوي الخبرات الحياتية يتكيفون مع الظروف الحياتية التي تواجههم؛ لذا سوف نتناول مفهوم التكيف، أبعاد التكيف، العوامل الأساسية المؤثرة في التكيف، المشاكل التي تواجه الفرد غير المتكيف، الطرق الإيجابية التي تجعل الفرد متكيفًا. التكيف: يقصد به عملية ديناميكية مستمرة تهدف لتغيير سلوك الفرد وجعله أكثر توافقًا بينه وبين البيئة.
أبعاد التكيف: تتمثل في بعدين هما (التكيف الشخصي تتمثل في (تكيف الفرد مع نفسه أولًا ولديه القناعة الكاملة والرضا عن حياته ومحاولة إشباع رغباته بكل الاحتياجات المتاحة له)، التكيف الاجتماعي: يتمثل في (الظروف الاجتماعية المحيطة بالفرد ومحاولة التعايش معها من خلال إقامة العلاقات الاجتماعية مع الآخرين وعدم الشعور بالاضطهاد)).
العوامل المؤثرة في التكيف: تتمثل في (العوامل الشخصية (تتمثل في إشباع الحاجات الأولية والشخصية، تحديد الفرد لقدراته وإمكانياته، تقبل الذات)، العوامل الاقتصادية (محاولة التعايش بالإمكانات الاقتصادية المتاحة له وعدم النظر للآخرين)، العوامل الاجتماعية (المشاركة المجتمعية الفعالة مع الآخرين بدون تدخل الغيرة والحقد ولكن بالمحبة والصدق في التعاملات)، العوامل التعليمية (اهتمام المؤسسات التعليمية بتطوير ذاتها باستمرار لمواكبة التكنولوجيا الحديثة)، العوامل الأسرية (المعاملة الطيبة للأبناء، تربية الأبناء على المحبة)).
المشاكل التي تواجه الفرد بسبب عدم التكيف: تتمثل في (الإحباط، الاكتئاب، القلق، التوتر، ارتفاع ضغط الدم، النوبات القلبية التي قد تؤدي إلى الوفاة، الصداع النصفي، العنف، العدوان، التنمر، الحقد، الغيرة، السرقة، الانتحار، الإدمان، الشعور بالعزلة الاجتماعية والنفسية، الشعور بالخوف، الخجل).
الطرق الإيجابية التي يستخدمها الفرد للتكييف: تتمثل في (الثقة بالله، قوة إيمانك وصبرك، الموازنة بين الطموحات المستقبلية والظروف المحيطة، تحديد المهام المطلوبة، تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة يسهل القيام بها، بث روح العمل التعاوني، القدرة على بناء الذات، المرونة في التعاملات، عدم النظر لحياة الآخرين، المعاملة بالمحبة والصدق، حب الخير للآخرين، تنظيم الوقت وكيفية إداراته، المشاركة في الخدمات المجتمعية، بناء الأسرة على التفاهم والثقة، مواكبة التكنولوجيا الحديثة بما يتناسب مع بناء المجتمع، التنشئة التربوية الدينية السليمة للأبناء، عمل برامج تعديل السلوك لعلاج المشاكل التي تواجههم، تعليم الأبناء على إيجاد الحلول البديلة لحل المشاكل، تعديل الأفكار اللاعقلانية بأفكار عقلانية، التوجيه والإرشاد النفسي والأسري للأفراد، محاولة إبراز المميزات في الشخصية، عدم الشعور بالاغتراب والخوف، التعبير عن الأفكار بطريقة مهذبة ومحترمة، الاستفادة من الخبرات السابقة في مواكبة المشاكل).