بقلم / أميرة إبراهيمأصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية فالتطوع ما تبرع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه وقد جاء في لسان العرب لابن منظور أمثلة جاء طائعاً غير مكره، ولتفعلنّه طوعاً أو كرها قال تعالى: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) وهي إشارة إلى فائدة التطوع النفسية الكبيرة للمتطوع، فقد وجد العلماء أن من يقوم بالأعمال التطوعية أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم بهدف خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه ولكن التطوع كعمل خيري هو وسيلة لراحة النفس والشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس عند من يتطوع لأنه فعالية تقوي عند الأفراد الرغبة بالحياة والثقة بالمستقبل حتى أنه يمكن استخدام العمل التطوعي لمعالجة الأفراد المصابين بالاكتئاب والضيق النفسي والملل؛ لأن التطوع في أعمال خيرية للمجتمع يساعد هؤلاء المرضى في تجاوز محنتهم الشخصية والتسامي نحو خير يمس محيط الشخص وعلاقاته ليشعروا بأهميتهم ودورهم في تقدم المجتمع الذي يعيشون فيه مما يعطيهم الأمل بحياة جديدة أسعد حالاً ويمكن أن نميز بين شكلين من أشكال العمل التطوعي الشكل الأول: السلوك التطوعي: ويقصد به مجموعة التصرفات التي يمارسها الفرد وتنطبق عليها شروط العمل التطوعي ولكنها تأتي استجابة لظرف طارئ، أو لموقف إنساني أو أخلاقي محدد، مثال ذلك أن يندفع المرء لإنقاذ غريق يشرف على الهلاك، أو إسعاف جريح بحالة خطر إثر حادث ألمّ به – وهذا عمل نبيل لا يقوم به للأسف إلا القلة اليوم – في هذه الظروف يقدم المرء على ممارسات وتصرفات لغايات إنسانية صرفة أو أخلاقية أو دينية أو اجتماعية، ولا يتوقع الفاعل منها أي مردود مادي
أما الشكل الثاني من أشكال العمل التطوعي فيتمثل بالفعل التطوعي الذي لا يأتي استجابة لظرف طارئ بل يأتي نتيجة تدبر وتفكر مثاله الإيمان بفكرة تنظيم الأسرة وحقوق الأطفال بأسرة مستقرة وآمنة؛ فهذا الشخص يتطوع للحديث عن فكرته في كل مجال وكل جلسة ولا ينتظر إعلان محاضرة ليقول رأيه بذلك، ويطبق ذلك على عائلته ومحيطه، ويوصف العمل التطوعي بصفتين أساسيتين تجعلان من تأثيره قوياً في المجتمع وفي عملية التغيير الاجتماعي وهما : قيامه على أساس المردود المعنوي أو الاجتماعي المتوقع منه، مع نفي أي مردود مادي يمكن أن يعود على الفاعل ارتباط قيمة العمل بغاياته المعنوية والإنسانية لهذا السبب يلاحظ أن وتيرة العمل التطوعي لا تتراجع مع انخفاض المردود المادي له، إنما بتراجع القيم والحوافز التي تكمن وراءه، وهي القيم والحوافز الدينية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية ويمكن التمييز بين شكلين أساسيين من أشكال العمل التطوعي: العمل التطوعي الفردي: وهو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه وبرغبة منه وإرادة ولا يبغي منه أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو إنسانية أو دينية. في مجال محو الأمية – مثلاً – قد يقوم فرد بتعليم مجموعة من الأفراد القراءة والكتابة ممن يعرفهم، أو يتبرع بالمال لجمعية تعنى بتعليم الأمين ،، العمل التطوعي المؤسسي: وهو أكثر تقدماً من العمل التطوعي الفردي وأكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً في المجتمع، في الوطن العربي توجد مؤسسات متعددة وجمعيات أهلية تساهم في أعمال تطوعية كبيرة لخدمة المجتمع. وجمعية تنظيم الأسرة هي من هذه الجمعيات التي تهتم بقضايا اجتماعية متعددة للتنمية الاجتماعية من مكافحة المخدرات إلى صحة الأسرة وصحة الأم إلى المساهمة في دراسة وحل مشكلات الشباب وتجنيبهم المنزلقات الصحية الخطرة أو الانحرافية المضرة بالمجتمع
وفي المجتمع مؤسسات كثيرة يحتل فيها العمل التطوعي أهمية كبيرة وتسهم(جمعيات ومؤسسات أهلية وحكومية) في تطوير المجتمع إذ إن العمل المؤسسي يسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية المبعثرة، فقد لا يستطيع الفرد أن يقدم عملاً محدداً في سياق عمليات محو الأمية، ولكنه يتبرع بالمال فتستطيع المؤسسات الاجتماعية المختلفة أن تجعل من الجهود المبعثرة متازرة ذات أثر كبير وفعال إذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها ،، كل جهد بدني أو فكري أو عقلي أو قلبي يأتي به الإنسان أو يتركه تطوعاً دون أن يكون ملزماً به لا من جهة المشرع ولا من غيره ،، مثال ذلك كتابة العقود، وتغسيل الموتى، إماطة الأذى عن الطريق ،،، إعانة الرجل على دابته ورفع متاعه عليها أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي أن تعين ضائعاً، إنقاذ الغرقى والهدمى والحرقى إعانة في مهم كموت وعرس وسفر، كف أذاك عن الناس……
قال الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ،، ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً ”
يقول تعالى : لا خير في كثير من نجواهم ” يعني لا خير في كثير من كلام الناس وأحاديثهم ومحاوراتهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس فالأمر هنا: عمل تطوعي بدني سواء كان أمراً بصدقة أو أمراً بمعروف والسعي بالإصلاح بين الناس: عمل تطوعي بدني.
وبعد لفت انتباهكم الى موضوع التطوع احببت ،، زرع الله سبحانه وتعالى بِذرةَ الخير في النَّفس الإنسانية، وخلقها مَفطورةً عليه، إلّا أنّه في بعض الحالاتِ لا تُسقى تلك البذرة ولا تُنمّى. من ثمارِ بذرةِ الخير التي فُطرنا عليها: القيام بالعملِ التَطوعي؛ وهو بَذلُ مَجهودٍ إنساني سواءً كان مالياً، أو بدنياً، أو عينياً لِتقديمِ المُساعدة والمَعونة لِمن يَحتاجها. ويَكونُ التطوّع أيضاً بأنْ يمشي الإنسانُ في دروبِ الخير؛ للمساعدة في تحمل مسؤولية المجتمع، ويجب أنْ يَكون التطوّع عن قناعةٍ ورضا، ولا يُنتظَرُ مردودٌ ماديٌ منه، ولا الشُّهرة، بل طَمَعاً في الأجر والثّواب من الله تعالى ،،، أنواع العمل التطوّعي التطوع المُستندُ على المهارات: يَستند هذا النّوع من التطوّع على تَسخير وتوظيف مهاراتِ الأفراد لِتقوية روحِ العمل، على الأساس غير ربحي. التطوّع في الدّول النّامية: ينتشر هذا النّوع من التطوّع بين الفئةِ الشّبابية بشكلٍ خاص، وتَشمل المشاريعَ التطوّعية في الدُّول النّامية إلى تعليم اللغة للفئةِ الشابة، الوافدة لدواعي العمل. التطوّع الافتراضي: ويُطلق عليه التطوّع الإلكتروني، ويكون عادةً عبر شبكةِ الإنترنت، وهو وسيلةٌ لِتقديمِ أخبارٍ، ووصف للعمل الذي قام به المتطوّع، وبيان أنّه بعيداً عن المُنظماتِ والمُؤسسات، ويُمكن أنْ يدرج ضمن هذا النوع من الأعمال التطوّعية الافتراضية التعليم عن بُعد. التطوّع البسيط: وهو عبارةٌ عن عملٍ لا يتطلب التطبيق على أرضِ الواقع، ولا حتى التدريب على إتقانه، ويمكن إنجازه من خلالِ الأجهزةِ الحاسوبية، وباستخدام الشبكة العنكبوتية التطوع البيئي. التطوّع في حالات الطوارئ التطوع التّعاوني. العمل التطوعب المجتمعي ،، أهمية العمل التطوّعي نيلُ الأجرِ والثّواب من اللهِ تعالى. تعزيز روح العمل الإنساني لَدى الأفراد. يُعتبرُ وسيلةً مهمة لِرفع مُستوى الخدماتِ الاجتماعية، والنّفسية، والطّبية، والتّربوية. دعم العملِ الحُكومي، ومصلحة الأفراد في المجتمع. يُعدُّ مُؤشراً على إيجابيةِ أفرادِ المجتمع. رفعُ مستوياتِ التَّماسك الوَطني. أهداف العمل التطوّعي الحدُ من المُشكلات التي تَقِف في وجه المُجتمع. تعزيزُ رغبة عمل بروح المشاركة في المجتمع. إشباعُ رغبةِ الإحساس بالنجاح لدي المتطوّع. إقامةُ علاقاتٍ وِديَّة، وصداقات مع أفراد المجتمع. يعتبر العمل التطوعي جزءاً من الأمان إلى الوجدان الجماعي تعويض النقص في القوى العاملة ………..
أما الشكل الثاني من أشكال العمل التطوعي فيتمثل بالفعل التطوعي الذي لا يأتي استجابة لظرف طارئ بل يأتي نتيجة تدبر وتفكر مثاله الإيمان بفكرة تنظيم الأسرة وحقوق الأطفال بأسرة مستقرة وآمنة؛ فهذا الشخص يتطوع للحديث عن فكرته في كل مجال وكل جلسة ولا ينتظر إعلان محاضرة ليقول رأيه بذلك، ويطبق ذلك على عائلته ومحيطه، ويوصف العمل التطوعي بصفتين أساسيتين تجعلان من تأثيره قوياً في المجتمع وفي عملية التغيير الاجتماعي وهما : قيامه على أساس المردود المعنوي أو الاجتماعي المتوقع منه، مع نفي أي مردود مادي يمكن أن يعود على الفاعل ارتباط قيمة العمل بغاياته المعنوية والإنسانية لهذا السبب يلاحظ أن وتيرة العمل التطوعي لا تتراجع مع انخفاض المردود المادي له، إنما بتراجع القيم والحوافز التي تكمن وراءه، وهي القيم والحوافز الدينية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية ويمكن التمييز بين شكلين أساسيين من أشكال العمل التطوعي: العمل التطوعي الفردي: وهو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه وبرغبة منه وإرادة ولا يبغي منه أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو إنسانية أو دينية. في مجال محو الأمية – مثلاً – قد يقوم فرد بتعليم مجموعة من الأفراد القراءة والكتابة ممن يعرفهم، أو يتبرع بالمال لجمعية تعنى بتعليم الأمين ،، العمل التطوعي المؤسسي: وهو أكثر تقدماً من العمل التطوعي الفردي وأكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً في المجتمع، في الوطن العربي توجد مؤسسات متعددة وجمعيات أهلية تساهم في أعمال تطوعية كبيرة لخدمة المجتمع. وجمعية تنظيم الأسرة هي من هذه الجمعيات التي تهتم بقضايا اجتماعية متعددة للتنمية الاجتماعية من مكافحة المخدرات إلى صحة الأسرة وصحة الأم إلى المساهمة في دراسة وحل مشكلات الشباب وتجنيبهم المنزلقات الصحية الخطرة أو الانحرافية المضرة بالمجتمع
وفي المجتمع مؤسسات كثيرة يحتل فيها العمل التطوعي أهمية كبيرة وتسهم(جمعيات ومؤسسات أهلية وحكومية) في تطوير المجتمع إذ إن العمل المؤسسي يسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية المبعثرة، فقد لا يستطيع الفرد أن يقدم عملاً محدداً في سياق عمليات محو الأمية، ولكنه يتبرع بالمال فتستطيع المؤسسات الاجتماعية المختلفة أن تجعل من الجهود المبعثرة متازرة ذات أثر كبير وفعال إذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها ،، كل جهد بدني أو فكري أو عقلي أو قلبي يأتي به الإنسان أو يتركه تطوعاً دون أن يكون ملزماً به لا من جهة المشرع ولا من غيره ،، مثال ذلك كتابة العقود، وتغسيل الموتى، إماطة الأذى عن الطريق ،،، إعانة الرجل على دابته ورفع متاعه عليها أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي أن تعين ضائعاً، إنقاذ الغرقى والهدمى والحرقى إعانة في مهم كموت وعرس وسفر، كف أذاك عن الناس……
قال الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ،، ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً ”
يقول تعالى : لا خير في كثير من نجواهم ” يعني لا خير في كثير من كلام الناس وأحاديثهم ومحاوراتهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس فالأمر هنا: عمل تطوعي بدني سواء كان أمراً بصدقة أو أمراً بمعروف والسعي بالإصلاح بين الناس: عمل تطوعي بدني.
وبعد لفت انتباهكم الى موضوع التطوع احببت ،، زرع الله سبحانه وتعالى بِذرةَ الخير في النَّفس الإنسانية، وخلقها مَفطورةً عليه، إلّا أنّه في بعض الحالاتِ لا تُسقى تلك البذرة ولا تُنمّى. من ثمارِ بذرةِ الخير التي فُطرنا عليها: القيام بالعملِ التَطوعي؛ وهو بَذلُ مَجهودٍ إنساني سواءً كان مالياً، أو بدنياً، أو عينياً لِتقديمِ المُساعدة والمَعونة لِمن يَحتاجها. ويَكونُ التطوّع أيضاً بأنْ يمشي الإنسانُ في دروبِ الخير؛ للمساعدة في تحمل مسؤولية المجتمع، ويجب أنْ يَكون التطوّع عن قناعةٍ ورضا، ولا يُنتظَرُ مردودٌ ماديٌ منه، ولا الشُّهرة، بل طَمَعاً في الأجر والثّواب من الله تعالى ،،، أنواع العمل التطوّعي التطوع المُستندُ على المهارات: يَستند هذا النّوع من التطوّع على تَسخير وتوظيف مهاراتِ الأفراد لِتقوية روحِ العمل، على الأساس غير ربحي. التطوّع في الدّول النّامية: ينتشر هذا النّوع من التطوّع بين الفئةِ الشّبابية بشكلٍ خاص، وتَشمل المشاريعَ التطوّعية في الدُّول النّامية إلى تعليم اللغة للفئةِ الشابة، الوافدة لدواعي العمل. التطوّع الافتراضي: ويُطلق عليه التطوّع الإلكتروني، ويكون عادةً عبر شبكةِ الإنترنت، وهو وسيلةٌ لِتقديمِ أخبارٍ، ووصف للعمل الذي قام به المتطوّع، وبيان أنّه بعيداً عن المُنظماتِ والمُؤسسات، ويُمكن أنْ يدرج ضمن هذا النوع من الأعمال التطوّعية الافتراضية التعليم عن بُعد. التطوّع البسيط: وهو عبارةٌ عن عملٍ لا يتطلب التطبيق على أرضِ الواقع، ولا حتى التدريب على إتقانه، ويمكن إنجازه من خلالِ الأجهزةِ الحاسوبية، وباستخدام الشبكة العنكبوتية التطوع البيئي. التطوّع في حالات الطوارئ التطوع التّعاوني. العمل التطوعب المجتمعي ،، أهمية العمل التطوّعي نيلُ الأجرِ والثّواب من اللهِ تعالى. تعزيز روح العمل الإنساني لَدى الأفراد. يُعتبرُ وسيلةً مهمة لِرفع مُستوى الخدماتِ الاجتماعية، والنّفسية، والطّبية، والتّربوية. دعم العملِ الحُكومي، ومصلحة الأفراد في المجتمع. يُعدُّ مُؤشراً على إيجابيةِ أفرادِ المجتمع. رفعُ مستوياتِ التَّماسك الوَطني. أهداف العمل التطوّعي الحدُ من المُشكلات التي تَقِف في وجه المُجتمع. تعزيزُ رغبة عمل بروح المشاركة في المجتمع. إشباعُ رغبةِ الإحساس بالنجاح لدي المتطوّع. إقامةُ علاقاتٍ وِديَّة، وصداقات مع أفراد المجتمع. يعتبر العمل التطوعي جزءاً من الأمان إلى الوجدان الجماعي تعويض النقص في القوى العاملة ………..