الجهل بلغتنا وديننا تاج المصائب والكوراث علئ الاطلاق.
المحامي/
تامر جواد خليفه
ثلاثه اسئله فيها نعرف اننا امام اكبر واعظم كارثه عربيه اسلاميه علئ الاطلاق.
نعلم من خلالها ان لن تقوم لنا قائمه مالم نهتم لهاونجدالحل
السؤال الاول
كم عدد العرب الذين يجيدون ويتقنون اللغه العربيه
السؤال الثاني
كم عددالعرب الذين يلمون ويفقهون اويتدبرون
ولااقول يحفظون القران الكريم
السؤال الثالث
كم يقتل الجهل منا مقارنه بالكوارث والاوبئه
الفيروس ام الجهل الذي بالرؤوس ؟
ثلاثه اسئله اضعها رهان امام جميع سكان الارض من علماء ومفكرين وشيوخ عرب
ان يجدو وياتوني
بماهو اخطر وابهر منها بالنسبه لنا كعرب ومسلمين مقارنه بمانواجهه في عالمنا العربي والاسلامي من تحديات ومخاطر.
قدمت العرب هنا باعتبار ان الامر اولا يتناول اللغه العربيه كلغه مخصصه واساسيه لهم بالفطره، ومن ثم المسلمين الذين قدلايكون منهم عربا
وباعتبار الرسول الكريم صلوات الله عليه والقران كمنهج ونظام عربي
واخيرا:
نتناول الجهل الواقع علينا واثره مقارنه بكل شئ
خطير وعسير
خطرالفيروس
ام الجهل الذي في الرؤوس ؟
اذا: بدايه النهايه :
تهتم اغلب الاسرالعربيه المسلمه كثيراواكثرمن اي شئ اخر بتعليم اولادهم العلوم الدنيويه وتحرص علئ اكتسابهم للغات والخبرات الاخرئ.
وهذا يعدشيئا جميلا ولاخلاف عليه. فالعلم تاج وسلطان الحياه وجميع الشرائع اوصت بذلك.
الامرالذي يعنيني هنا
اننا نسخرالكثيرمن الاموال الخاصه بنا لذلك ولو علئ حساب معيشتنا
ونجيز للفتاه قبل الوالدالذهاب الئ المدارس البعيده في الداخل والئ الدول الاجنبيه الاخري وحدها من دون مرافق
فالله الحارس طالما انهافي طلب العلم
وهنا اتشرف واعتزبكل فتاه طالبه للعلم عالمه بدينها.
ولكني استغفرالله ان لايكون هنالك حارس لها في بيته اومسجده القريب والذي يقع في نفس الحي او المدينه في حال تطلب الامر ان تدرس اللغه العربيه ا وتتعلم ايات القران الكريم مع الاخذ بالاعتبار مجانيه التعليم فيها وعدم الكلفه، والحال نفسه بالنسبه للاولاد.
فنحن نثق ان الله موجودفي كل مكان وتهتزثقتنا في بيته ومسجده وهذه حقيقه
فهنا يتملكنا الخوف والحذر
ونقلق كثيراجدا من الامراض والاوبئه وهي بمسميات وموديلات عديده ونتابعها واخبارها وهي التي لاتصل الينا و لاتقتل الامانسبته القليل منهم مقارنه بالجهل والتخلف السفاح بنايومياومن صنع ايديناوكم يقتل منا
كم نتقاتل ونقتل بعضنا بعض بجهلنا وتخلفنا ؟
من اكثر الاشياء خجلا وعيبا في اعتقادي، ليس ان لايكون لدينا طبيبااومهندسا اوخبيرا باعلئ الشهادات ولا ان لايكون معنا من يتقن الانجليزيه او الهيروغليفيه.
الكارثه هي ان تتخيل انك في بلدالدراسه المبتعث اليها اوالتي تعمل فيهااوانك في رحله بالطائره فتقابل شخصا يطلب منك ان تتكلم معه بالعربيه اوتقراله ايات من القران، يقول لك علمني وهواعجمي اواجنبي
وتجدنفسك متلعثما وهويراجعك وهذه حصلت وتحصل للاسف يراجعك في المخارج والحروف والحركات
وتسقط امامه بالمحادثه الشفويه قبل الكتابه.
ومن الجوله الاولئ تخيل ان يطلب منك شخصا ان تسكن عنده واسرته لمده قصيره ولكن هذه المره ليتعلم منك العربيه وليس لتتعلم منه لهجته اولغته اوثقافته.
يقول تعال الئ منزلي واسرتي اسبوعا تعلمنا واسبوعا نعلمك لغتنا مثلما هوالحال بالنسبه لاابناءنا الذين سكنو اويسكنوعندبعض الاسرللتعلم واكتساب اللغات.
تعال لنقرا ونتدبر بعض ايات القران باعتباران الله قدانعم عليك مسلما عربيا لعلك تغيرمفهمونا عن الاسلام الذي لانرئ ولانسمع منه في عالمكم سوئ الااقتتال وخراب البيوت.
تهتم الكثيرمن الدول الاجنبيه حاليا بانشاءالمعاهدوالجامعات التي تختص و تدرس اللغه العربيه ومنها كوريا واليابان والصين وغيرها.
وليس اخطر من الفيروسات والاوبئه التي تاتي الينامنهم من يوماياتي الينا منهم من يعلمنا لغتنا وديننا ويلجمنافي دارنا.
فلنعلم اولادنا ديننا ولغتنا واسال الله العفو والعافيه وان يشرح صدورنا وييسرامورنا
ويزيدنا علما ويرزقنا فهما
