كتبت : بوستينا عياد فى اجتماع غير عادى من مجلس أمناء المنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية لمناقشة أعمال اللجان الرئيسية بالمنظمة تم تصعيد المهندس مدحت بريك مجاور إلى رئيس لجنة الصناعة ب٦اكتوبر نظراً لكفاءتة . تم اتخاذ القرار برئاسة الدكتورة غادة مبارك رئيسة المنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية وعضوية الدكتور ابراهيم سالم المغربى الأمين العام للمنظمة وصدر القرار بتاريخ اليوم ٨/١/٢٠٢٦ على أن يجدد بعد مرور عام وذلك حسب مقتضيات أدائه فيما كلف به من مستهدافات وكفاءة فى تشجيع الاستثمار الصناعى وجذب المستثمرين الأجانب والعرب
اقرأ المزيداليوم: 8 يناير، 2026
الإعلامية نرمين جمعة تُثمّن ثقة المنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية
الإعلامية نرمين جمعة تُثمّن ثقة المنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية كتب:-أحمد سراج وتشيد بدور الدكتورة غادة مبارك رئيسة المنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية والأمين العام دكتور إبراهيم سالم المغربى في دعم مسارات التنمية وجّهت الإعلامية د. نرمين جمعة رسالة تقدير للثقة التي أولتها لها المنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية بتكليفها رئيسًا للجنة السلام والأمن الاجتماعي، مؤكدة أن هذا الاختيار يمثل مسؤولية مجتمعية تستلزم العمل الجاد والتكامل المؤسسي. وأوضحت نرمين جمعة أن السلام والأمن الاجتماعي لا ينفصلان عن مفهوم التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة…
اقرأ المزيدتقدير إعلامي لدور القيادة في دعم السلام والتنمية
تقدير إعلامي لدور القيادة في دعم السلام والتنمية كتبت :بوستينا عياد نرمين جمعة تشكر المنظمة المصرية وتُشيد بدعم د. إبراهيم سالم المغربى ورئيسة المنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية الدكتورة غادة مبارك في إطار تقدير الجهود المؤسسية الداعمة لقضايا السلام والتنمية، عبّرت الإعلامية د. نرمين جمعة عن امتنانها للثقة التي منحتها لها المنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية بتوليها رئاسة لجنة السلام والأمن الاجتماعي، مؤكدة أن هذا الاختيار يعكس رؤية واعية لأهمية بناء الإنسان قبل أي مسار تنموي آخر. وأوضحت نرمين جمعة أن السلام المجتمعي لا يُصنع بالقرارات…
اقرأ المزيدعن المسمى ديمقراطية
عن المسمى ديمقراطية بقلم دكتورة:خديجة الفلاكى الديمقراطية الإغريقية لم تكن مثالية ولا بريئة كما يُروَّج لها، فقد كانت تُقصي العبيد ليس لأنهم أقلّ إنسانية، بل لأنهم فاقدو الاستقلال. العبد ـ بحكم تبعيته الاقتصادية والنفسية ـ لا يملك قراره، وبالتالي صوته ليس حرًا بل امتداد لإرادة سيده، حتى لو كان هذا السيد فاسدًا أو ظالمًا. واليوم… تغيّرت الأسماء نعم: لم يعد “عبدًا” بل تابعًا، زبونًا انتخابيًا، مستفيدًا، محتاجًا، مُوظَّفًا بالخدمة… لكن المسمّى واحد: من لا يملك حريته لا يملك صوته. الديمقراطية لا تُفسد فقط بالتزوير، بل تُفرَّغ من معناها حين يُصوّت…
اقرأ المزيد