✍️ هي ليست امرأة… بل حالة شعور كاملة
بقلم: خميس إسماعيل
وما بين امرأة وامرأة…
توجد أنثى لا تُشبه الكوكب،
أنثى وُلدت من رحم الإحساس لا من رحم الأرض.
في ضحكتها وجع دفين،
وفي صمتها آلاف الحكايات التي لا تُروى.
هي كتلة من الشعور النقي،
أرقّ من الوردة، وأصدق من المطر،
ترى في ملامحها الفصول الأربعة،
رعد، بركان، عناد، ودفء لا يُقاوم.
تبكي بلا سبب،
وتحزن من أبسط التفاصيل،
ليست معقدة كما يظن البعض،
بل هي مرهفة أكثر من أن يُفهم عمقها.
قالوا عنها مزاجية…
لكنهم لم يعرفوا أن المزاج عندها هو تفاعل قلبٍ مُرهف مع عالم لا يُراعي الإحساس.
هي كنزٌ لا يُكتشف بسهولة،
قلبها من ألماس، وروحها لا تُرى إلا بعيون من يسكنون نبضها.
ربما تظن أنها أتت الحياة بالخطأ…
لكنها لا تعلم أن الحياة تنبض بوجودها،
وأن الحُب لا يُولد إلا من امرأة مثلها.
—
☕ أنا… وقلمي… وقهوتي
جلست أكتب عنها فلم يسعفني الحرف،
كلما ظننت أنني فهمتها،
اكتشفت أنني أمام معجزة شعور…
امرأة لا تُكتب، بل تُحسّ،
ولا تُوصف، بل تُعاش.
—
📍الفقرة الختامية:
إلى كل من ظن أن المرأة المزاجية معقدة أو مرهقة،
تأكد أنك لم تقترب كفاية لتفهم معنى العمق.
فهي ليست فوضى… بل نظام من نوعٍ آخر.
أنوثتها لا يراها إلا الصادقون،
وقلبها وطنٌ لا يسكنه إلا من عرف قيمتها.
هي ليست امرأة…
بل حالة شعور كاملة.
