هيثم عادل بطل يتحدى الظرف بالإرادة والتحدى كان النجاح


بقلم/أميرة محمدميزار
في لحظة عصيبة آفاق (هيثم عادل) وعمره ٢٩ عاما من غيبوبهاثر حادث اليم بعد ٤٥ يوما وقد أثرت على النخاع الشوكي ووجد جسده كله لايتحرك، وأصيب بعدها بحاله اكتئاب شديدة عزلته عن العالم كله.
لكن ارادته القوية وايمانه الشديد بالعوض من الله جعلته لا يستسلم لهذه الحاله على الرغم من المواقف المؤلمة التي مر بها.
فإتجة للعلاج الطبي والطبيعي وكان هدف الأطباء الأساسي معالجة يدية وعندما تسأل لماذا لم يقوموا بتركيز العلاج على قدمية اكتشف انه لن يمشي عليها مره اخرى.
ثم مارس رياضة السباحة إيمانا منه أن الماء هو الشئ الوحيد الذي يجعله حرا وكأنه لا يعاني من اي اعاقه، واستمر جاهدا الي ان وصل لمسابقة (الترايثلون) وهي مسابقة مائية ثلاثية وبالفعل أصبح بطلا للجمهورية بمسابقة٧٥٠ مترا ف البحر وخمسة كيلومترات جري بالكرسي المتحرك، وأصبح (هيثم عادل) بطلا بالمركز الأول بميداليه ذهبية ف حياته واستمر ف التقدم، ودفعته ارادته وعزيمته الفولاذيه للفوز بسع ميداليات ذهبيه في بطولات الجمهورية، كما فاز بالمركز الثاني على مستوى أفريقيا.
ويأمل البطل ان يتأهل الي أولمبياد باريس ٢٠٢٤.
حقا ان ارداته الإنسان تحقق سعيه وراء النجاح.
كتبت/المستشارة القانونية للجمعيه العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان

Related posts