هوت شورت رانيا يوسف فى امتحان كلية الاداب بسوهاج ( جامعة جنوب الوادى .
كتب / هشام الطوابى
اسيوط
وكأننا خلصنا من كافة مشاكلنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ؛ولم يتبقى لدينا ما نهتم به غير ارتداء ممثلة فستان فى حفل مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته ال 40 ..وللاسف الشديد ان وسائل الاعلام المختلفه اعطت للموضوع قيمة وكأنه حدث تاريخى ولابد من التوقف امام كثيرا واخذ الكل يتبارى فى عرضه لقضية الساعة وهى ارتداء الممثله رانيا يوسف فستان او هوت شورت او حتى كانت لابسه طاقية الاخفاء مع الاعتذار للفيلم الجميل الذى يحمل الاسم سر طاقية الاخفاء ؛ ياريت كل من كتب ونشر فى هذا الحدث الجلل يوضح ويبين ماهى الفائده التى تعود على القارىء او المشاهد ؛ سواء ارتدت هوت شورت او حتى نقاب كفاية استخفاف بعقول الناس وتقديم مستوى اعلامى متدنى لافائده منه الا انهيار الاخلاق و حتى فى مكان يفترض فيه صرح للثقافه والتنوير ؛ وتعليم الاجيال الشابه معنى المسئوليه ؛ وكيفية زرع فى ابنائنا الطلاب القيم والمبادىء ؛ نجد من يقوم بوضع سؤال فى أ متحان احدى الكليات العريقه وهى كلية الاداب فرع جامعة جنوب الوادى بسوهاج ؛ عن قضية ارتداء الفستان وكأننا نتحدث عن مشكلة مونيكا وكلينتون الرئيسى الامريكى الاسبق القضيه التى عرفت اعلاميا ؛ قضية مونيكا ؛ او كلينتون والفستان الازرق . طبعا مع الفارق الكبير بينهما ؛ ياساده ارحمونا هى كل مشاكلنا وجدت لها الحلول ولم يتبقى الا كيفية تغطية واقعة ارتداء فستان او من غير فستان على راى الفنان عادل امام لابسه من غير هدوم ؛ فعلا شر البليه ما يضحك ولكن الواقع محزن اى والله محزن بجد لما يصل مستوى الاعلام والتعليم الى هذا المستوى المتدنى وهو الانشغال بالتفاهات ؛ وترك المشاكل التى تستحق النشروهى كثيرة ويجب التركيز عليها ؛ ونشر القيم والمبادىء بالمجتمع بدلا من الترويج لكلام لافائده منه وحتى بعد ان تناست الناس ماحدث من رانيا يوسف وفستانها …؟؟؟
انتابت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل بعد انتشرت نسخة من روقة امتحان وضعها أحد الأساتذة في كلية الآداب بقسم الإعلام في جامعة سوهاج (جنوب الوادى )، وجاء سؤاله الأول عن فستان الممثلة رانيا يوسف الذي أثار انتقادا واسعا، الشهر الماضي.وكانت يوسف ارتدت فستانا في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي، اعتبره كثيرون “فاضحا”، ومخالفا للتقاليد والأعراف السائدة، ولاقى استهجانا واسعا.وارتدت رانيا فستانا شفافا أسود اللون، وأسفله بطانة سوداء داكنة أشبه بالمايوه المكون من قطعة واحدة.
وفي سؤاله، طلب أستاذ مادة الإعلام المتخصص تطبيق أنواع التغطية الصحفية للشؤون الفنية على “ارتداء الفنانة رانيا يوسف لـ(الهوت شورت) في ختام مهرجان القاهرة”، وتحديد أنسب فنون وأشكال الكتابة الصحفية الملائمة للتغطية، وكتابة خمسة أسئلة غير تقليدية توجه للفنانة رانيا يوسف أثناء الحوار معها.
ونقلت صحيفة “المصري اليوم” عن رئيسة قسم الإعلام بالكلية وصفها السؤال بأنه “أسلوب تطبيقي ممتاز للطلاب، ويتواكب مع الأساليب الجديدة في وضع أسئلة الامتحانات، لأنه يتضمن تطبيقًا عمليًا على قضية أثارها الإعلام وشغلت الرأي العام، وبالتالي لا يوجد أحد من الطلبة يجهلها”.
وأشار إلى أن السؤال “لم يثر القضية في حد ذاتها، وإنما تضمن كيفية التناول الإعلامي لها باعتبارها شكل من أشكال فنون الكتابة الصحفية في الصحافة الفنية التي تتضمنها مادة الإعلام المتخصص إلى جانب التغطية الرياضية والسياسية”.
وما يثير الضجر تبرير واضع السؤال فى الامتحان ؛ والاعجاب والاشاده من رئيسة القسم بالسؤال العبقرى . الذى بطرحه فى الامتحان والاجابه عليه اتحلت مشاكلنا …
دمتم بخير اعزائى .. ولك الله يا مصر