همزة وصل كلية الحقوق
بقلم/ أسرار عبدالحليم
سميت كلية الحقوق بهذا الاسم لانها همزة الوصل بين الحق وصاحبه فمهمتها تعليم ابنائها الطلبة كيفية رد الحقوق لاصحابها وانصاف المظلوم والوقوف بجانب الضعيف
وبعد التخرج يسمي هذا الطالب الحاصل علي ليسانس حقوق (محامي) يأتي المعني من الحماية وهو يحمي مصالح موكله ويحمي حقوق المواطن والدولة
وبعد كل هذا يقف طالب الحقوق عاجزا عن حماية حقه امام جامعته التي هي من المفترض ان تعلمه الصبر والتجلد لأخذ الحق ولكنها تهدر حقه وكرامته بتعنف الدكاترة تجاه الطلبة فلا يحق للطالب المطالبة بحقوقه من الدكتور او من ادارة الجامعة والا تعرض للعقاب الذي هو عند ابسط الامور الرسوب بمادة او مادتين لعدة سنوات
او المنع من حق دخول الامتحان
ثم يأتي بعد طول عذاب التخرج من الجامعة ليبدء حياته العملية ليصطدم بالواقع المرير(النقابة) والتعنت في شروط الالتحاق بالنقابة وكثرة مطالب النقابة
والتعجيز عند التجديد الذي يجعل من المحامي مظلوم يحتاج لمحامي يطالب له بحقه في تيسير استمراره بالنقابة
بعض النفوس الضعيفة اضاعت عظمة كلية الحقوق وهيبة المحامي ولا احد يعلم لصالح من او الي متي سيبقي هذا الوضع؟؟
اين ايام البشوات وتاج رؤوسهم انهم قانونيين اين السنهوري واين عظماء القانون المصري ليروا ما حدث من ضياع هيبة كلية الحقوق والمحامين؟؟!!