هذ يان أنثى

للشاعرة المتألقة / مريم السعيدى

تونس الخضراء 
**************************
تعال اقترب حبيبي …يا لذة التمني …عطرك أصبح هاجسي
خلف رذاذه. اتسكع بثمالة وهذيان …أتنهدك فتنتشي بك الرئتان …
ويعربد الشوق .. أما آن لك أن تهدهدني بين دفء يديك
والى صدرك تضمني..
اوقعها بهمسة من شفتي.. لا اجرؤ ان اقول… بانك غدوت عمري وحياتي…
وسيدي الذي اعشق ..اعشقك بجنون الصمت …
وغدوت جزءا من ذاتي ..
بعثرني…. شتتني حبك حد التوهان
حد الهذيان ……
ارجوك اهديني عطر الشوق… وهمس الشوق فانا المنتشية
الراعشة من هذا الهمس المذهل ..اخاف اذا انا اغلقت باب غرفتي ..
وجلست على حافة سريري بك اغرق ..
فانا محتاجه كثيرا كالطفلة تعبث في شعري
وانا محتاجه لهمس عميق فيه معك اتوحد
ارجوك لا تجمعني اتركني اتبع الياسمين والحنين
علني يوما الى شواطئك يكون المرسى بعد التعب
…همسك مذهل يغتال كل خلية….
في جسدي المحموم فينتشي….اضمك الي فانا من تعرف كيف يكون اللقاء
اضمك لصدري وانا المولهة في ذلك …يفقدني صوابي ما احسه الان …..
يفقدني صوابي ما اعيشه في هذه اللحظه …
ياسرني وياخذني الى ابعد مدى في الكون …
بلغات كل العالم المجنون اقولها …انني اعشقك بجنون …
انني احبك بجنون …خذني اليك ما عدت اطيق البعد عنك
دعني انا ابحر في عينيك حتى القاع ..
دعني بين يديك حتى اعيش لحظه حب ..
وارى حلاوة ان يرتعش الجسد بشبق مجنون …
ادنو مني لامس شغاف القلب …دعني اتذوقك على هواي
فانا المغرمة بالشفتين ورضابها …وانا المشتاقة ان اكون بين يديك
تقلبني على هواك وكيفما تشاء ….دعني اغرق في لجة من شذى حبك ووصلك
دعني اوقد شمعة حبك في عتمة الليل …اسهر …واسهر
وانا من تذوب في السهر حتى خيوط الفجر ..قلبني بين يديك كيف تشاء
ضمني اليك ….كاجمل ما يكون الضم المجنون …..
دعني …امرر يدي على خارطة الجسد المسكون …
باللهفة والشوق …..ضمني الى صدرك
فانا اعشق ان اكون معك حيث لا احد
حيث لا ارق ولا وجع بين يديك
ان بات راسي على صدرك حبيبي

Related posts