نهاية أوكرانيا… البداية لنظام عالمي جديد؟
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
ربنا يستر…
ما حدث قبل ساعة داخل العمق الروسي لن يمر مرور الكرام. أن تصل شاحنة محمّلة بحاويات مسيّرات إلى هذه النقطة الحساسة، وتخترق الدفاعات، وتستهدف ثلاث مطارات عسكرية استراتيجية تُعد العمود الفقري لسلاح الردع النووي الروسي — فهذه سابقة ستعيد ترتيب أوراق العالم.
دمّرت القاذفات النووية على الأرض، وتجرّأت الأيادي على ما كان يُعتقد أنه محرم المساس به. الليلة، بوتين محاصر بين أمرين لا ثالث لهما: الصمت المهين… أو الانتقام الذي سيزلزل الكوكب.
—
التحليل الأقرب للواقع؟
إن لم يكن الرد بصواريخ باليستية عابرة للقارات محمّلة برؤوس تفجيرية كاملة، فمتى إذًا يكون؟ هذه لحظة الحسم، ليس فقط لأوكرانيا، بل للعالم كله. الولايات المتحدة والصين وكوريا الشمالية كلها تراقب… لكنها أيضًا تستعد. والزعيم كيم بالفعل نزل الملعب، كإشارة أن الحدث تخطّى الخطوط الحمراء الآسيوية.
⛔ الليلة، أوكرانيا على الخريطة… قد تكون للمرة الأخيرة.
—
أنا وقلمي وقهوتي
في عزّ ضجيج الصواريخ، وجلجلة قرارات الحرب، أجلس على مكتبي بكوب قهوتي، أراقب العالم وهو يكتب سطور النهاية بإرادته. قلمي لم يرتجف يومًا، لكنه الآن يكتب وكأنه يودّع شيئًا ما. هذا العالم لم يعد يحتمل خداع الكلمات ولا شعارات السلام الزائفة.
نحن أمام ولادة نظام عالمي جديد…
لكن المؤسف أن الولادة قد تكون على أنقاض شعب، أو أكثر.
—
ختامًا…
اللهم احفظ مصر، واحمِ شعبها من فتن الحروب، واصرف عنا شرّ الطامعين والمفسدين في الأرض.
العالم على حافة الجنون، ولكن في كل ظلام نور، وفي كل تهديد فرصة، وفي كل أزمة ميلاد لحقيقة لا بد أن تُقال.
التاريخ لا يرحم، لكنه يُنصف من يملك البصيرة.
