مواقف مثيرة للجدل لـهشام جنينة تثير الفوضي وا لسخرية من انتخابات الرئاسة..
كتب خميس اسماعيل
استمرارًا لمحاولة زعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد، أطلق هشام جنينة تصريحات حول احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدّعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد رئيس الأركان الأسبق، ما دفع القوات المسلحة إلى اتخاذ اللازم.
وقال علي طه، محامي المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، إن قوة أمنية ألقت القبض على موكله، لتقرر النيابة العسكرية، الثلاثاء، حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات على خلفية تصريحه الخاص فى شأن احتفاظ رئيس أركان الجيش المستدعى بوثائق وأدلة يدّعى احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها.
◘ جنينة والانتخابات الرئاسية
غرّد هشام جنينة ساخرًا على موقع التواصل الاجتماعي للتدوين المصغّر تويتر من الانتخابات الرئاسية المقرر لها مارس 2018، مطالبًا بعمل استفتاء بدلًا من الانتخابات، زاعمًا أنه لو ترشّح الأسطى فهمي، فسوف يقوم بانتخابه لأن انتخاب العربية أفضل من انتخاب السواق، ليثير بذلك لغطًا بين المعلقين على التغريدة، وشن العديد من رواد مواقع التواصل هجومًا حادًا على المدعو جنينة.
◘ جنينة وأبوتريكة
قام المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، بنشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يتحدث فيها عن سبب وضع اسم اللاعب محمد أبوتريكة ضمن قوائم الإرهاب قائلًا: إن السبب هو عدم ظهور اللاعب في إعلان تليفزيوني داعم لرئيس الجمهورية.
◘ جنينة والعادلي
ذكر جنينة في وقت سابق عن وزير داخلية مبارك الأسبق:«حبيب العادلي هو الذراع الأمنية لنظام مبارك، وممدوح مرعي وزير العدل وقتها، هو الذراع القانونية لاستهداف القضاء، كما أن النظام كان يحتمي بالسلطة القضائية لتزييف الانتخابات».
◘ تصريحاته الكاذبة عن الفساد
في فبراير 2014 أي بعد 8 شهور من ثورة 30 يونيو، دعا المستشار هشام جنينة جميع وسائل الإعلام إلى مؤتمر صحفي في حدث غير مألوف من سالفيه في هذا المنصب، وفجر قضايا شغلت الرأي العام آنذاك متجاهلا مؤسسة الرئاسة التي كان على رأسها آنذاك زميله المنتمي إلى نفس مؤسسة القضاء المستشار عدلي منصور.
وأعلن في غير تردد للرأي العام تقارير رقابية لا تعرض إلا على مؤسسة الرئاسة، يدّعي فيها تورط بعض الأجهزة الحكومية والوزارات والجهات القضائية والأجهزة السيادية في قضايا فساد تصل إلى 500 مليار جنيه خلال 2015 واستيلاء على المال العام، وبهذا المؤتمر الفريد من نوعه، أثار المستشار جنينة موجات من الجدل الذي هز الشارع المصري، وأثار غضب عدد من الجهات في مصر، خاصة وزارات الداخلية والبترول والكهرباء ونادي القضاة الذي حرك رئيسه دعوى قضائية ضد رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات بتهمة إهانة القضاء.
أكد الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات بمصر، المستشار هشام جنينة، أن أي مشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في ظل الأجواء الحالية ستكون خداعًا للشعب المصري.