ملف العلاقات الدولية يعيد نفسه بقوة داخل نظام الحكم
بحرية بن بو ويد الاغواط _ الجزائر
ليعلم الجميع ان نظام الحكم يعتمد كليا على العلاقات الممتازة بين الدول وكيفية تطويرها والمحافظة على استقرار محيطيها منخلال هذهيالعلاقات وتتعزز هذهي العلاقات بتبادل الزيارات وتوطيدها بين الامم. وهذهي المهام يقوم بها الرجل الاول المتمثل في رئيس الجمهورية عندما كانت الجزائر تنهار ولاتقوى على الخروج من عنق الزجاجة. كنا في أمس الحاجة لتوطيد العلاقات وإعادة هيبة الجزائر وجلب وجذب الخارج نحونا. ولم نكن في حاجة للاستقرار الداخلي كونه كان يسر لفرض الامر الواقع. التعايش بسلام وفرض وبسط الامن حتى بلقوة وتسييره ولاكن كانت هناك اشكالية خارج محيطنا ولاكنها كانت الاهم والتي طغت على تواجدنا ضمن عالم مستقر. وكانت نضرة الجميع لنا مجحفة وكارثية على استمرارنا وتواجدنا بين محيط لايعترف الا بالقوي. والمستقر. هنا استلزم علينا التفكير والاستنجاد. بفارس مخضرم مؤسس قوي اذهل العالم باحكمة وعبقرية جهلت من الجزائر تستعيد قوتها وتعيد مجدها وتفرض نفسها على الجميع واصبحنا يحسب لنا الف حساب وحساب وهذا كله بفعل الملف القوي والضروري والمهم والكل في الكل هو ملف العلاقات الدولية وعزوف رؤساء العالم عنا وهذا ماجعل الامور تعود الى الصعوبات ونعو للخنق والحصار اللهم تشفي رئيسنا وتعطيه العافية. وستكون الامور بخير وكما أعاد البلاد الى قوتها يعيد لها حق قدرها بالحكمة والسداد ولن يبخل عليكم ابدا تحيا الجزائر.

