معلم يتحدث عن معاناته مع منظومة التعليم الجديدة للأول الثانوى و يقترح الحلول !!

 

 

معلم يتحدث عن معاناته مع منظومة التعليم الجديدة للأول الثانوى و يقترح الحلول !!
كتب /أيمن بحر
أعتقد أن المعلم هو الاكثر دراية بما حدث داخل المدارس مع طلاب الأول الثانوى ودعونى ألا أخفى عليكم بأن هذا العام الدراسى كان بمثابة الكابوس لنا كمعلمون قبل الطلاب
فنحن كمعلمون كنا ننتظر بفارغ الصبر الانتهاء من هذا العام الدراسى لانه و بدون أدنى مبالعة كان عاما شاقا جدا و مليئ بالمشكلات من الطلاب تجاه معلميهم دون رادع فى ظل قوانين هشة ومجتمع يتكالب ضد المعلم ويقدس مايقوله الطالب
وفى ظل عدم وجود اى درجات للسلوك لتكون رادعا للطلاب اضافة لالغاء امتحانات الشهور التى كانت بمثابة الترمومتر للطالب و ولى الامر لتحديد مستوى نجله لمتابعته علميا و دراسيا فأصبح الطالب بلا هدف فتحول ذهابه الى المدرسة كل يوم للترفيه و التسلية مع رفقائه و أقرانه و خشية من أن يتسجل فى دفتر الغياب مما قد يعرضه للفصل من المدرسة لا غير
و فى ظل هذه العشوائية ألقى علينا نحن المعلمون مسئولية ضبط و احتواء هؤلاء الطلاب الفاقدى الهدف و ذوى والطاقة المختزلة الفائضة و المتحولة الى أنماط سلوكية شاذة و مرفوضة فى المجتمع المدرسى و تعرضنا و تشعرنا بالحرج كأعضاء هيئة تدريس وتخرجنا عن صورتنا و دورنا التربوى فى تعليم و تربية أجيال المستقبل
و خشية من تكرار ما عانيناه العام المنصرم و ما تجرعناه من مرارة التعامل مع الطلاب فى مراحل عمرية حرجة و أبرز سماتها هو التمرد على كل شىء و ضعت تصور لبعض الأمور التى يجب مراعتها حتى نتلاشى تكرار ما سبق
فلابد من تركيب كاميرات مراقبة داخل جميع الفصول الدراسية لمتابعة اداء الطلاب والمعلمين والتاكد من تفعيل الشاشات الذكية التى تم تركيبها دون استخدام
و أيضا لابد من وجود نسبة من الدرجات تحتسب للسلوك وتكون مرتبطه بما يقره المعلم و الاخصائى الاجتماعى ومجلس ادارة المدرسة مع تفعيل لأئحة الأنضباط المدرسى لضبط سلوكيات الطلاب بتنفيذ عقوبات رادعة
كما يجب توفير امتحانات على شكل المنظومة الجديدة وان تكون على كل وحدة من المنهج الدراسى ويتم حفظها على الشاشات الذكية ويقوم فريق المتابعة بالتاكد من أن المعلم قام بتدريب الطلاب علي تلك الامتحانات وأن تكون نفس النسخة على تابلت الطالب
و كذا أن يكون الامتحان بنظام الفلاشة الداخلى لكل مدرسة وهذه كانت فكرة الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية و التعليم الأسبق وهى الفكرة التى نفذت بالفعل وحفظت ماء الوجه لنا جميعا وهى تدل على مدى تعاون القيادات السابقة مع وزارة التربية و التعليم بقيادة الدكتور طارق شوقى الملقى على عاتقه تطوير منظومة التعليم من اجل رفعة الوطن و تقدمه وهذا ما يجب أن نسعى اليه جميعا
و أخيرا أن يكون تدريب المعلم بصفة شبة دورية ويكون التدريب داخل مدرسته للتأكد على انه قادرا على الاندماج فى منظومة التعليم الجديدة و أن لديه لقدرة على تطوير ذاته مع تحفيز المعلمين بمنحهم حوافز و مكافأت مالية و تشجيعية لممارسة دورهم بأتقان و تفرغهم للعمل المدرسى لمواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية

Related posts