بين اهازيج المواسم
وزفير الرغبة
تجثم وردة عرجاء
على مصطبة هاذيه
تغرس اناملها المثقوبة
في بحرالخيال
حيث
حبيبات الندى تهمس لها..
تزمجرعلى أريكته القلقة
توهم له بأشياء حتى
توقظه
من حلم اخرس
ياللغواية..
رذاذه يلثم الشفاه ببطء
وسط صمت معطر بالخزامى
ظلت تترقب المطروهو يثور
على ثمرة الشتاء المرتعشة…..
أزهار السيلاوي
مطر..