ذكرى 61 إستشهاد مفجر الثورة مصطفى بن بولعيد
هي إحدى الشخصيات الثوريّة والوطنية الجزائريّة، وقائد عسكريّ للثورة الجزائريّة، ولجبهة التحرير الوطنيّ، وقد لُقب بأسد الأوراس، وأبو الثورة، وكان له دور مهم في مواجهة الاستعمار الفرنسي آنذاك، كما وأنّه كان قائداً سياسياً يُحسن التخطيط والتنظيم والتدبير، يمتلك رؤية واضحة لأهدافه ولأبعاد قضيته ومدى عدالتها، وقد تميز بإنسانيّته إلى جانب ممارسته القيادة العسكريّة، والسياسيّة، والوطنية.
. ولد مصطفى بولعيد في عام 1917م، في بلدية أريس ولاية باتنة
في عام 1939م هاجر مصطفى مع أخيه إلى فرنسا، واستقر هناك لفترة، واندمج مع المهاجرين الجزائريين الذين كانوا يعيشون في فرنسا، وقد شاهد ما يعيشونه من تمييز في المعالمة من قِبل الفرنسيين، الأمر الذي زاد من كرهه للفرنسي المُحتل لبلاده، مما دفعه بالتفكير للعودة إلى الجزائر، وتم ذلك فعلاً وعاد إلى مسقط رأسه
في الثاني والعشرين من آذار من عام 1956م، استشهد المناضل بولعيد في ظروف غامضة، وكما يُقال بأنه عن طريق انفجار جهاز لاسلكي مفخخ وضعه له المحتل الفرنسي
