“مصر” وشعبها – فى مواجهة مع الإرهاب ….
كتب – عدلى محمد عيسى
إيه حالة النواح والضجيج الشغالة عليها قنوات معادية – سواء إن كانت ( قطرية أو تركية ) – والتى نعرف بالتأكيد ما هى أسبابها وأهدافها البائسة والفاشلة والمكشوفة والتى لا نعير لها أى إهتمام ، ولا نلتفت لها أبداً لأكثر من الوقت المطلوب منا ، أن نلتفت لكلب يعوى على أى منا ، أثناء سيرنا فى طريقنا بثبات وقوة .
دخلت قنواتهم فى حالة كرب ونواح هيستيرى ، عشان شوية الأذرع والعيال الخونة والعملاء القتلة الإرهابيين بتوعهم ( اللى إرتكبت لحسابهم وخدمة ليهم ) – أبشع جرم في حق الإنسانية ، وفيه قتلت وروعت إنسان مسلم وهو صائم ، في أشهر حرم “الله” فيها سفك الدماء مهما كانت الأسباب !!
وما الدافع لقتل تلك النفس المسلمة – أنها تؤدى عملها فى خدمة “مصر” بكل أمانة وضمير !!!!
هذا ما جعل هؤلاء السفاحين قتلة الشريعة والأحكام الإسلامية الحقيقية الصحيحة ، وقتلة كل القيم والأخلاق الحميدة والحق .
مسمعناش منهم نفس ولا حرف واحد لما ( أردوغان بتاعهم ) – إعتقل وأهان ودبح فى جيشه ، ومش بس كده ده شلحهم فى قمة السفالة والشذوذ اللى إتباها بيه !!!!
ولإنهم كلهم عصابة واحدة وهوة زعيمها ورئيسها – لم نسمع أحد تكلم .
كما لم نسمع صوت لأحد حين أعطى كل الصلاحيات لنفسه ، لإتخاذ أى قرار مهما إن كان غلط ، ووقتها لا شفنا حقوق إنسان ، ولا سمعنا أى بيان يشجب أو يدين – ولا نتعجب لأنكم عصابة إرهابية واحدة ، إتحدتم فقط على كره ( مصر وسيادتها وقوتها ) .
حالكم عدم وخراب وشباب جماعة الإخوان المتأسلمة قالبين الدنيا عليكم – بعد ما شافوا نهايتهم السودا معاكم إيه ونهايتكم الأشد سواد ، مكشوفين وخايبيين وحالكم بالبلا ، وبرضه بتبجحوا وشغالين بس علي ستكم وتاج راسكم اللى مدمرة أعصابكم وحارقة دمكم – “مصر والسيسي” ، والدستور وتعديل بعض مواده لصالح وأمن وإستقرار البلاد .
وتبجحكم وصل لدرجة الآعتراض على إعمال العدالة وإنفاذ القانون ضد الإرهابيين القتلة بتوعكم !!
إلزموا حدودكم وفوقوا من غيبوبتكم – فى داخل “مصر” أو خارجها أيها الخونة والعملاء الأعداء والمعادين لمصر – فمصر دولة ذات سيادة لا يسمح بالتدخل فيها ، أو إنتقادها والإعتراض عليها ، فرئيس دولة “مصر” المكلف من سائر المصريين بإنتخاب حر ، وشعبها وقضائها هم فقط أصحاب السيادة والبلد ، ومن حق الشعب والقائد أن يحافظ كل منهم علي وطنه ، وأمن وإستقرار بلده وسلامتها ، وكذلك المحافظة على كل روح مصرية ، من شرور كل متربص للنيل منها ، وكل من قتل أو أرهب وروع وخان الدولة وشعبها سيعاقب بمنتهى العدالة وبالقانون .
قفوا عند حدكم وكفاكم دفاعاً عن من أنتم منهم أو مثلهم – فكل من يدافع عن قاتل نفذ فيه القصاص العادل ، وأعدم لن يخرج عن إثنتين إما إرهابى مثله وقاتل وخائن وعميل ( ضمن العصابة الينايرية ) ، وإما عديم الشرف وينتوى أن يكون مثلهم ، أو مرتكب لجرائم هو الآخر وخارج عن القانون تجعله يدافع عنهم ، خوفاً مما ينتظره هو حين يأتى الدور عليه !!
فلن تجد شريفاً فى “مصر” ووطنى إلا سيبارك الإعدام للقتلة ، وسيفرح للقصاص منهم لأنه لطالما إنتظره وطالب به وإستبطأه !
ولكن الحمد لله الذى أرانا بهم ما يستحقون – ومكننا كدولة عدالة من إعلاء كلمته وتنفيذ أوامره بإرساء العدل والردع والعقاب ، لكل متكبر طاغية إرهابى قاتل للنفس خائن جبار عادى الوطن وشوه الإسلام وحاربه .
بل ويطالب الشعب المصرى كله بإعدام كل من غدر بمصر والمصريين حتى لو كانوا ألوف الألوف .
والحمد لله أنهم قلة وليسوا ألوف .
فإن “مصرنا” – الغالب فيها والأعظم إن لم يكن الأعم ( المواطنيين الصالحين الوطنيين والحمد لله ) – أما هؤلاءفهم القلة القليلة التى تعانى منها بلدنا ونعانى نحن معها ، ولكن نواجهها بكل قوة وصلابة وعدل وبالقانون فقط لا غير .
“مصر” الدولة صاحبة السيادة علي أمن شعبها وسلامة اراضيه ، ذلك الشعب الذى يقدر سيادة دولته ويحميها حتى النخاع ، ولن يسمح يوماً بأى تعليق أو إعتراض أوتدخل فى تلك السيادة أبداً ، فالأمس خطأه لن يعود أو يتكرر .
نكررها أفيقوا من غيبوبتكم وتنبهوا – مالكم في حالة من الجنون ، تجعلكم اليوم النيران مشتعلة في أنفسكم ، أكثر مما كانت بالأمس ولا حديث لكم إلا عن من تم فيهم القصاص بعدل “الله” ، وتطالبون “مصر” بأشياء وكأنها تحت وصايتكم ؟!!!!
أى جنون بكم وخبل ….
هؤلاء قتلة قاموا ونفذوا بناء علي توجيهاتكم ، جريمة من أبشع الجرائم في حق الإنسانية التي لا تعرفونها ، ولا ترتقون للوجود بمرتبتها أبدا ضمن صفوف البشر .
فأنتم أعداء للإنسانية لأنكم أشقاء الشيطان -أنتم أعداء لمصر وتعملون تحت راية الشيطان ، ونحن نعلم ما بداخلكم بإقصائهم عنه كما تفعلون ، أو حتى لو أخفيتموه وتكتمتم عليه .
أنتم أهل أهل خيانة وشر لا تعرفون سوى الكراهية والعداوة ، أهناك ماهو أغلى عندكم من بلدانكم ، وأهلكم الذين هم منكم وتأديتها وتنقلبون عليهم ، نحدثكم عن نفسكم التي أصابها سرطان لاعلاج له ، آسمه الخيانة حتى للذات !!!!
وتعلمون علم اليقين أنكم عراة تماماً – أمامنا وأمام أنفسكم وجميع شعوب العالم وأممه – وتعلمون أيضاً أنكم لن تنالوا لا أنتم ولا من تخدمون لصالحهم ، أهدافكم ولن تنجحوا أبداً من ان تنالوا من “مصر” ولا جيشها ولا شعبها ولا قضائها ، ولا رئيسها ( ليس للمرة الثانية ) نحن لدينا ( قضاء يحكم بعدل الله ) – ومن يتقي “الله” يجعل له مخرجاً .
يحكمون بما يرضى “الله ورسوله” – ويرضى الشعب ويؤمنه من البغاة القتلة الأشرار .
ولأن “مصر” تلك هى المحمية من “الله سبحانه وتعالى” قبل غيره – قد دحرت إرهابكم برئيس تنحى ليؤمن ويحفظ شعبه ووطنه ، ورئيس تولى ليؤمن ويحفظ شعبه ووطنه .
وكشفت “مصر” – رئاسة وجيش وشرطة وشعب وأجهزة أمنية بما لديها من صقور ، كل نواياكم الدنيئة للنيل منها فأضلكم “الله” وعمى أبصاركم ، فتكيدون كيداً ويكيد “الله” كيداً ، ولكن كيد “الله” أكبر ، وكانت نهاية أتباعكم بما أمر “الله” ، الذين آتيتمونا بهم لتمزيق الدولة وإرهاب الشعب ، وجئتمونا أنتم بأنفسكم بين صفوفنا التى ولته ، بمخلصها من بين أيديكم وهذا هو الأمر الذى أشعل النار بداخلكم أكثر مما هى ملتهبة ، ظناً منكم أنكم جئتم برجل من داخل جيش “مصر” ليكون رجلكم ومساعدكم ، في إستيلائكم علي وطنه وإستعبادكم لشعبه ، لا فإنه هو القائد والزعيم وإبن مصر البار لها ، إختاره “الله” والشعب وأنتم ليكمل ما بدأه زعيم وقائد قبله للمحافظة عليها ، وتخليصها من أنيابكم الصفراء وأنفسكم المسعورة ، إنه هو الذي أتيتم به أنتم بأنفسكم ، وهذا الأمر هو نفسه الذي كان مخطط لكم أن تفعلوه ، وتم فعله كما وضعت له الخطة تماماً ، وهذا لأنهم رجال دولة إلتف حولهم الشعب وإلتفوا هم حوله .
تركوا لكم الساحة تلعبون وتمرحون ، وتقهرون فى الأغلبية الشعبية المصرية ، وتظنون أنكم الأعلون والفائزون المنتصرون ، وأنتم غافلون تتخبطون فى غروركم الذى صوره لكم وزينه الشيطان ، حتى حانت اللحظة ليعلم القلة المغيبة من المصريين الجهلاء والسذج ، ومن كان لايعلم حقيقتكم من أنتم ، وما هي نواياكم الخبيثة الطامعة والمعادية تجاه الوطن وأبنائه .
وفي ساعة الصفر التي كانت محدده للقضاء علي مخططكم القذر ، خرج المارد الذى إختاره الشعب وترككم تظنون أنكم من إخترتموه ، وإنتشرت الصقور وإنتفض الشعب المصرى ، كله عن بكرة أبيه والذى صمت حتى التمكن ، ليكتب للتاريخ نهايتكم نهاية الأفاعى علي أيدي أبناء مصر الأوفياء ، من الشعب والجيش والشرطة والصقور المصرية ، ولأنهم جميعاً بإذن “الله” وفضله رجال صدقوا ماعاهدوا “الله” عليه ، كانت لهم العزة والنصر عليكم لمصر ولأنفسهم وكامل الشعب .
وكان لكم الخزي والعار في الدنيا ،وفي الآخرة عذاب عظيم وخزى أعظم ، وإعلموا أن العقاب قادم قادم قادم علي كل من سولت له نفسه أمراً ضد “مصر” ، وليعلم الجميع أن المعركة أصبحت مع الشعب كله ، ولكل من خان أو يخون فليعلم أن أمر “الله” آت ، وبإذنه أمراً مقضياً جزاءاً لما قدمت أيديكم .
