مصر… درع الأمل في زمن الفوضى

مصر… درع الأمل في زمن الفوضى

بقلم: خميس إسماعيل

إنه في وقتٍ تتأرجح فيه الأوطان بين الحرب والدمار، وفي عالمٍ يحاول فيه البعض أن يفرض إرادته على الشعوب تحت ستار التحرر والرخاء، تظل مصر هي الوحيدة التي تقف شامخة، متمسكة بحريتها، وحدودها المصانة، وأمنها الثابت. هي البلد التي رفضت أن تكون جزءاً من السيناريو المدمر الذي يعيشه الكثير من جيرانها. وما بين قصف سوريا من إسرائيل، والحروب التي يشنها الغرب على اليمن، والصراعات المدمرة في السودان وليبيا، تظل مصر هي الدرع الحامي في هذا الزمن الصعب.

من خلال الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، والتي أتشرف برئاستها، والمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، ومن خلال جريدة وقناة أخبار العالم مصر، نحن على يقين بأن مصر لن تكون مثل غيرها. نحن نؤمن بأن الحملة المصرية التي أطلقناها تحت شعار “نعم هنبيها” هي جسر الأمل نحو المستقبل، وهدفنا هو تعزيز الأمن والاستقرار، ومحاربة الفساد والإرهاب، ودعم التنمية بكل مجالاتها.

لكن رغم هذا، لا يمكن تجاهل أن هناك حرباً نفسية قائمة ضدنا. حملات التشويه والتضليل والشائعات التي تستهدف الدولة المصرية مستمرة بلا توقف. في الوقت الذي تبني فيه مصر وتطوّر جيشها، وتطور من قدرتها الاقتصادية، يظل هناك من يحاول تحطيم هذا الاستقرار باستخدام الأدوات الإعلامية المسمومة.

أنا وقلمي وقهوتي

أنا والقلم الذي بين يدي، أكتب ما يمليه عليّ ضميري. وأنا هنا، لا أكتب لي أو لمؤسسة، بل أكتب لهذا الوطن الذي لا يستحق إلا أن يكون في أيدينا أمانًا، وطموحًا، ومستقبلًا مشرقًا. ومع قهوتي، أكتب لأنني أؤمن أننا ما زلنا قادرين على مواجهة كل التحديات. أكتب ونحن نعلم أن الأرض التي تنبت فيها الزهور تحتاج إلى صبرٍ، وتحتاج إلى عقول مستنيرة، وقلوبٍ مخلصة.

وعلى الرغم من كُل المحاولات لتسخين الأجواء حولنا، وكل ما يقال عن قرب انهيار مصر أو تعرضها للمؤامرات، نعلم يقينًا أن وطننا الذي حاربنا من أجله عبر العصور لن ينهار أبدًا. ومهما كانت التحديات، سنظل نرفع شعار التماسك والوعي، لنكون في يد واحدة، نواجه بها الرياح العاتية.

مصر… منارة الأمل في بحر مظلم
مصر تتسع للجميع، وكياناتها التي تتحد اليوم عبر مختلف مؤسساتها الإعلامية والمجتمعية، تعمل على بناء جسور من الأمل والعزيمة، التي لن يوقفها أي تحريف أو تشويه. وكل خطوة نخطوها نحو المستقبل تحمل في طياتها رسالة واضحة، بأن مصر لا تتنازل عن قرارها ولا تسلم إرادتها للآخرين.

إن ما نواجهه اليوم من تحديات لن يكون سوى دفعة إضافية نحو التقدم والازدهار. ونحن هنا لنكون جزءًا من هذا التحول، ولن نقدم للجيل الجديد وطنًا يفتخرون به، وطنًا يبني آماله بيديه.

خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

Related posts