(الإعلامي فهمي سرحان يكتب)
لم يكن لجوء مصر لمجلس الأمن ضعفا كما ادعي البعض ولكن مصر انتهجت انتهاجا جديدا وهو إتخاذ كل السبل الدبلوماسية فإذا فشلت الطرق والمحاور الدبلوماسية فمصر لن تقبل بتهديدا وجوديا لحقها وليس امام مصر إلا ان تتخذ من القرارات والتدابيرمايحمي حياتها لانها مسألة وجود وبقاء وهذا ماأكد عليه وزير الخارجية سامح شكري امام مجلس الأمن قولا فاصلا مصر لن تسمح بمن يهدد وجودها وأمنها القومي ومصر تعلم اصرار وتعنت أثيوبيا وهي جهزت كل السيناريوهات والخطط فالذي بني المدن الجديدة وطور القري والعشوائيات ووضع خطوطاً حمراء وركع دولا لن يفرط في نقطة ماء ولكن عندما يضرب الضربة المؤلمة لن تستطيع دولة من دول العالم أن تلومه أو تفتح فمها بكلمة وهنا مربط الفرس
مصر تعلم من يحرض ومن يدير واتخذت القرار منذ عام تقريباً ليس هذا كلاما مرسلا لأن شواهد الجمهورية الجديدة التي انطلقت من2014تقول أن من يحكم مصر لايترك شيئاً للظروف فليطمئن كل مصري والأيام القادمة تشهد كثيراً من المفاجأت فلا نقلق ولاننساق وراء الشعارات وكلام الحاقدين المحرضين
فنحن نختار الوقت والزمان والمكان