- 🔁
مشهدمكرر… و”الرفض الشيك” لا يوقف الدم
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
☕ أنا وقلمي وقهوتي
جلست أتابع نشرات الأخبار وقهوتي تبرد أمامي، ليس لأنني نسيت تناولها، ولكن لأنني سئمت هذا المشهد المحفوظ…
تصعيد، قصف، بيان شجب، رفض دبلوماسي “بشياكة”، ثم أسبوع ونعود من جديد لنفس الدائرة.
باتت المأساة روتينًا عالميًا، والدم الفلسطيني يُسكب كما يُسكب الحبر على البيانات، بلا تحرك حقيقي.
—
🔍 فقرة تحليلية
المشهد السياسي الحالي يعكس حالة من الإفلاس الأخلاقي في المجتمع الدولي.
بي بي (نتنياهو) يُجيد استخدام الأزمات كأدوات للهروب من الداخل الإسرائيلي المشتعل سياسيًا وجنائيًا، ويُعيد نفس التكتيك:
أزمة مصطنعة
رد فعل غربي ناعم
تصعيد دموي موجه
ثم مطالبات بالتهدئة وكأن شيئًا لم يكن
لكن الجديد هنا هو أن حتى “ترامب”، الذي كان دائمًا الورقة البديلة في الأزمات، تم رفض طلبه “بشياكة” أيضًا.
وهذا الرفض يُشير إلى أن الغطاء الدولي الذي كان يحميهم بدأ يتآكل، وصار الحديث عن “محاسبة بي بي” مسموعًا في أروقة القرار العالمي، حتى لو بشكل غير مباشر.
الملف الآن خرج من كونه أزمة بين فصائل، وأصبح فضيحة تلاحق حكومات متورطة بالصمت أو الدعم.
والتصعيد القادم – سواء في غزة أو في ساحات أخرى – هو محاولة يائسة أخيرة لإعادة تموضع مشروع انتهت صلاحيته.
—
🔚 الفترة الختامية
لن يوقف دوامة الدم لا شجب ولا بيان ولا “رفض بشياكة”.
وإنما يوقفها ردع حقيقي، وموقف موحد، ومحاسبة دولية لا تعرف المجاملة.
لكن إن خانتنا المؤسسات، فلن يخوننا رب السماء…
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك،
اللهم عليك بمن ظلم واعتدى،
واجعل كيدهم في نحورهم، وزلزل الأرض من تحت أقدامهم.
#أنا_وقلمي_وقهوتي
#تحليل_سياسي
#خميس_إسماعيل
#فلسطين_قضية_الحق