بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
الأحداث تجرى متسارعة فى المنطقة العربية وبالتحديد مايحدث فى الجزائر والسودان وليبيا حيث تتوالى المفاجآت وتتوالد الأزمات تصارع بعضها وكأنها حلبة مصارعة ولكن بدون أبطال والجمهور فيها هو العالم بأثره ليرى ويشاهد أحداث دون أن تتضح الأهداف بشكل واضح بعد .
فالحقيقة تقول إن التشابه بين ماحدث فى المنطقة العربية قبل ثمانى سنوات كانت كلها خراب ودمار وفوضى مازالت بقاياها شاهدة عليها حتى اليوم فمايحدث الآن يعكس قدرا كبيرا من الأزمة التى تعيشها المنطقة بسبب أخطاء لايمكن إنكارها والكثير أيضا من الأهداف والمخططات والسياسات الإقليمية والدولية للإبقاء على درجات التوتر تحت تأثير حرب نفسية لتفتيت دول المنطقة .
ولكن مصر برغم كل ذلك واجهت هذه المخاطر ونجحت فى إحتوائها وتجاوزتها بوعى شعبها الذى خرج وواجه كل هذا فى 30 يونيو تحت درع الحماية والأمان ليقول للعالم أجمع نحن كلنا مصر لكل ذلك من واجب مصر الآن ومن عمق مسؤليتها أن تراقب بكل الإهتمام مايحدث فى هذه الدول وألا تغمض عينها لحظة عما تنطوى عليه هذه الأحداث من مخاطر تتجاوز حدود هذه الدول وتحمل فى طياتها نيات سيئة بقصد زيادة مساحات الفوضى والإضطراب فى هذه المنطقة من جديد لذلك أقول إن مثلث الخطر التى تحمل أضلاعه الثلاث النار والفوضى والإرهاب يتطلب منا أن نكون على أتم إستعداد لأى حدث عارض ينتج من بين هذه الأضلاع الثلاثة فحدودنا الجغرافية جنوبا مع السودان وغربا مع ليبيا تستدعى اليقظة التامة لحماية الأمن القومى المصرى .
أخيرا أقول إن الموقف فى دول مثلث الخطر موقف خطير بعد أن تعددت أشكال الأسلحة المستخدمة فيه لخدمة الحرب المسلحة كما فى ليبيا والحرب النفسية كما فى الجزائر والحرب الإقتصادية كما فى السودان إنها مشكلة غائرة فى مثلث إستراتيجى خطير ولكن مصر قادرة على أن تتعامل مع هذا المأزق لحماية ذاتها ومساعدة أشقائها وهكذا هى مصر رأس الأمة العربية .
الأحداث تجرى متسارعة فى المنطقة العربية وبالتحديد مايحدث فى الجزائر والسودان وليبيا حيث تتوالى المفاجآت وتتوالد الأزمات تصارع بعضها وكأنها حلبة مصارعة ولكن بدون أبطال والجمهور فيها هو العالم بأثره ليرى ويشاهد أحداث دون أن تتضح الأهداف بشكل واضح بعد .
فالحقيقة تقول إن التشابه بين ماحدث فى المنطقة العربية قبل ثمانى سنوات كانت كلها خراب ودمار وفوضى مازالت بقاياها شاهدة عليها حتى اليوم فمايحدث الآن يعكس قدرا كبيرا من الأزمة التى تعيشها المنطقة بسبب أخطاء لايمكن إنكارها والكثير أيضا من الأهداف والمخططات والسياسات الإقليمية والدولية للإبقاء على درجات التوتر تحت تأثير حرب نفسية لتفتيت دول المنطقة .
ولكن مصر برغم كل ذلك واجهت هذه المخاطر ونجحت فى إحتوائها وتجاوزتها بوعى شعبها الذى خرج وواجه كل هذا فى 30 يونيو تحت درع الحماية والأمان ليقول للعالم أجمع نحن كلنا مصر لكل ذلك من واجب مصر الآن ومن عمق مسؤليتها أن تراقب بكل الإهتمام مايحدث فى هذه الدول وألا تغمض عينها لحظة عما تنطوى عليه هذه الأحداث من مخاطر تتجاوز حدود هذه الدول وتحمل فى طياتها نيات سيئة بقصد زيادة مساحات الفوضى والإضطراب فى هذه المنطقة من جديد لذلك أقول إن مثلث الخطر التى تحمل أضلاعه الثلاث النار والفوضى والإرهاب يتطلب منا أن نكون على أتم إستعداد لأى حدث عارض ينتج من بين هذه الأضلاع الثلاثة فحدودنا الجغرافية جنوبا مع السودان وغربا مع ليبيا تستدعى اليقظة التامة لحماية الأمن القومى المصرى .
أخيرا أقول إن الموقف فى دول مثلث الخطر موقف خطير بعد أن تعددت أشكال الأسلحة المستخدمة فيه لخدمة الحرب المسلحة كما فى ليبيا والحرب النفسية كما فى الجزائر والحرب الإقتصادية كما فى السودان إنها مشكلة غائرة فى مثلث إستراتيجى خطير ولكن مصر قادرة على أن تتعامل مع هذا المأزق لحماية ذاتها ومساعدة أشقائها وهكذا هى مصر رأس الأمة العربية .